رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

كتاتيب خلوة الشرفا تحتضن جميع الأعمار لتحفيظ القرآن

كتاتيب خلوة الشرفا تحتضن جميع الأعمار لتحفيظ القرآن

كتب: أحمد عبد السلام

تُعد كتاتيب قرية خلوة الشرفا، الواقعة في مركز أبو كبير بالشرقية، وجهة متميزة لتحفيظ القرآن الكريم. حيث بدأت هذه الكتاتيب تستقطب الأطفال من سن ثلاث سنوات وحتى النساء اللواتي تجاوزن السبعين، مما يعكس روح التعلم والإيمان في المجتمع.

عدد الطلاب وأعمارهم

تشير المعلومات إلى أن عدد الأطفال الذين يدرسون في كتاتيب خلوة الشرفا قد بلغ 250 طفلاً، ينتمون إلى مراحل تعليمية مختلفة. يتم تحفيظ هؤلاء الأطفال القرآن الكريم وفق أحكام التلاوة، حيث يُظهرون مهارة جيدة في الحفظ والتلاوة، ويتمتعون بأصوات جميلة ومخارج ألفاظ صحيحة.

تجربة السيدات في الكتاتيب

تختلف تجربة السيدات اللاتي تتجاوز أعمارهن السبعين، حيث يُشاركن في تحفيظ القرآن بنفس الحماس والشغف. الحاج محمد حسونة، أحد المشرفين في هذه الكتاتيب، أشار إلى أن وجود هذه السيدة في الدروس يضفي جوًّا من السعادة والتفاعل. فهؤلاء النسوة يشكلن نموذجًا ملهمًا للعطاء والحرص على التعلم في أي مرحلة من مراحل الحياة.

آراء المشاركات في الدروس

أعربت الحاجة عيدة هيشو، التي تبلغ من العمر 70 عامًا، عن سعادتها بالعودة إلى كتاتيب القرآن. ووصفت شعورها لدى دخولها هذه البيئة التعليمية بأنها كأنها وُلدت من جديد. وقد تمكنت من إعادة حفظ سورة الفاتحة مع زميلاتها بنجاح، وحفظ عدد من السور القصيرة. وهي الآن ملتزمة بالاستمرار في الحفظ، داعية الله أن يسهل عليهم حفظ القرآن كاملًا.

الأنشطة والأساليب التعليمية

تتميز الكتاتيب بتوفير بيئة تعليمية مريحة ومحفزة، تجعل الطلاب يتقدمون في حفظ القرآن باهتمام وحماس. تستخدم الكتاتيب أساليب متنوعة لتحفيز الطلاب، مثل المسابقات والدروس التفاعلية، مما يعزز من تجربة التعلم بشكل شامل.

التأثير الاجتماعي للكتاتيب

تمثل كتاتيب خلوة الشرفا بُعدًا اجتماعيًا مهمًا، حيث تساهم في بناء مجتمع متماسك يتمتع بالقيم الإسلامية. التعليم في هذه المؤسسات لا يقتصر فقط على القرآن، بل يمتد إلى تعزيز الأخلاق والتعاون بين الأجيال المختلفة.
تَستمر كتاتيب خلوة الشرفا في أداء رسالتها النبيلة، حيث تُضيء دروب الكثيرين بالعطاء والمعرفة. لذا، تعد هذه الكتاتيب منارة للعلم ومركزًا للروحانية في القرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.