العربية
أخبار مصر

كشف أثري عن تمثال ضخم بتل فرعون في الشرقية

كشف أثري عن تمثال ضخم بتل فرعون في الشرقية

كتبت: فاطمة يونس

تمكنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار من تحقيق كشف أثري مهم في منطقة تل فرعون، التي تقع في مركز الحسينية بمحافظة الشرقية. وقد تم العثور على تمثال ضخم، لكنه يفتقر إلى الجزء السفلي الذي كان يشمل الأرجل والقاعدة. يُرجح الخبراء أن التمثال يمثل الملك رمسيس الثاني.

أهمية الاكتشاف الأثري

في تصريح للدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تم التأكيد على أن هذا الكشف يُعَدُّ من الشواهد الأثرية البارزة التي تسلط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا. كما يسهم الاكتشاف في تعزيز فهم ظاهرة نقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة. يتعلق الأمر بشكل خاص بعلاقة المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى التي كانت موجودة آنذاك.

مواصفات التمثال المكتشف

يُعتبر التمثال الذي تم العثور عليه ضخمًا، حيث يقدر وزنه ما بين 5 إلى 6 أطنان، وطوله حوالي 2.20 متر. ورغم أن حالته ليست في أفضل وضع، فإن الأجزاء المتبقية منه تُظهر سمات فنية وملكية تدل على أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)، مشابهة لتلك التي تم الكشف عنها في عدد من المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية.

تاريخ التمثال وموقعه

تشير الدراسات الأولية إلى أن التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس” إلى موقع تل فرعون، والذي كان يعرف قديمًا باسم “إيمت”. ويعكس هذا الانتقال أهمية الموقع الدينية والتاريخية الكبيرة عبر العصور، حيث تم استخدامه في أحد المجمعات الدينية.

إجراءات الحفظ والترميم

في إطار خطة حماية هذا الكشف الأثري، فقد تم نقل التمثال فور العثور عليه من داخل مجمع المعابد بالموقع إلى المخزن المتحفي في منطقة صان الحجر. وقد تم ذلك تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة والعاجلة، وفقًا لأعلى المعايير العلمية المتبعة في صيانة وحفظ الآثار.

الاكتشافات السابقة في المنطقة

من الجدير بالذكر أن المنطقة شهدت في سبتمبر الماضي اكتشاف لوحة حجرية تمثل نسخة جديدة من مرسوم كانوب الشهير. هذا المرسوم تم إصداره من قبل الملك بطليموس الثالث في عام 238 ق.م، ويعكس جانبًا آخر من الأهمية التاريخية والدينية للمنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.