رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

كشف زيف ادعاءات حواة الثعابين

كشف زيف ادعاءات حواة الثعابين

كتبت: سلمي السقا

هجوم على ممارسات “الحواة”

شن الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، هجومًا قويًا على ممارسات ما يُعرف بـ”الحواة” أو “مخرجي الثعابين”. حيث استغل هؤلاء الأشخاص قلق المواطنين البسطاء للوصول لمكاسب مالية سريعة، مستخدمين في ذلك أساليب الخداع والاحتيال. وقد وصف “فؤاد” هذه الممارسات بأنها تجارة قائمة على النصب ولا تمت بأي شكل للأصول الشرعية أو العلمية.

حيل رخيصة وألاعيب مبتكرة

خلال ظهوره في برنامج “المواطن والمسؤول” مع الإعلامي نافع التراس على قناة “الشمس”، أوضح الدكتور فؤاد أن ما يحدث في القرى يتجاوز كونه معجزات، فهو يعتمد على حيل مدروسة باستخدام شبكة من المخبرين، مما يتيح للحواة معرفة التفاصيل الدقيقة عن المنازل والسكان. ويقوم الحواة عادة بتوجيه ضحاياهم إلى الاعتقاد بأن منازلهم مسكونة بالثعابين.

استغلال المواطنين بطرق مبتكرة

من الأساليب الرائجة التي يمارسها الحواة، زرع الثعابين مسبقًا في الأماكن المحددة بالمنزل. حيث يقوم الحاوي أو مساعدوه بإخفاء الثعابين، ليظهروا في اليوم التالي كمنقذين. هذه الحيل تساهم في ابتزاز الضحايا ماليًا، مما يزيد من مخاطر تعاملهم مع هؤلاء المحتالين.

الثعابين المستخدمة وطبيعتها

يشير الدكتور فؤاد إلى أن الثعابين التي يستخدمها هؤلاء المحتالون غالبًا ما تكون غير سامة، أو تم تعديلها لتصبح غير ضارة، وذلك من خلال خلع أنيابها وغددها السامة. وهو ما يمنح الحاوي شعور الأمان والثقة، مما يطرح تساؤلاً حول سبب عدم استخدامهم لتلك القدرات المزعومة مع الحيوانات المفترسة الأخرى كالنمور والأسود.

بطلان التعزيم وتوجه نحو العلم

في ذات السياق، أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أنه لا يوجد أي دليل شرعي يدعم ما يُسمى بـ”التعزيم” أو قراءة الطلاسم للحد من أذى الثعابين. وقد استعرض جمعة بعض الحوادث التاريخية التي شهدت موت حواة مشهورين بســبب لدغـات ثعابين، مما يؤكد زيف ادعاءاتهم بفضل الهالة الخارقة.

ضرورة الوعي والتوعية

كما أضاف جمعة أن المعرفة والخبرة في التعامل مع الثعابين تستند إلى الملاحظة البيولوجية ولا تعتمد على الخرافات. ومن الضروري أن يدرك المواطنون أن التعامل مع الثعابين يجب أن يكون من خلال الجهات المختصة مثل وزارة الصحة أو الدفاع المدني، وليس من خلال الدجالين. وفي ظل النقص في الوعي، دعا إلى الحاجة الماسة لتوعية الجمهور حول المخاطر المرتبطة بهؤلاء المحتالين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.