كتب: إسلام السقا
تذكّر الفنان الراحل هاني شاكر في تصريحاته الأخيرة الفراق المؤلم الذي عاشه بعد رحيل نجلته دينا. لقد عكست كلماته الحالة النفسية الصعبة التي مر بها، حيث صرح أن فقدان ابنته كسره بشكل عميق. وفي حديثه، قال إن رحيل دينا عام 2011 ترك أثراً بالغًا في حياته، وجعله يشعر بقرب الموت منه.
شعور الفنان بالخسارة
تحدث هاني شاكر، خلال حوار تلفزيوني، عن تأثير وفاة نجلته دينا على حياته. فقد وصف الحالة التي عاشها بعد فقدانها، قائلاً: “شعرت وكأن جزءًا من جسدي دفن في التراب، وأن الموت أخذ أغلى ما لدي”. وقد أشار إلى أنه أصبح يفكر في الموت واليوم الآخر بشكل مستمر، وأصبح يحمل همومًا كبيرة تسيطر على تفكيره في أغلب الأوقات.
الأمل في اللقاء مجددًا
عبر الفنان الراحل عن أمنيته بلقاء ابنته في الحياة الأخرى. حيث قال: “أتمنى اليوم الذي أرى فيه ابنتي، رحمها الله”. كانت هذه الكلمات تعبيرًا عن الشوق الكبير الذي كان يشعر به تجاهها، ورغبته في الاجتماع بها بعد الموت.
زيارة المقابر والدعوات
كذلك، تحدث هاني شاكر عن زيارته للمقابر، حيث يمضي بعض الوقت أمام قبر ابنته ليقرأ لها الدعاء. وقد روى لحظات مؤلمة من بكائه في تلك الزيارات، حيث كان يتمنى الموت للالتقاء بها، مما يعكس عمق المشاعر الإنسانية التي عاشها.
رحلة هاني شاكر الفنية
الناقد الفني جمال عبد القادر أشار إلى أن هاني شاكر، بعد تخرجه من معهد الموسيقى، كان له دور بارز في الساحة الفنية، حيث تم اكتشافه من قبل الموسيقار الراحل محمد الموجي. وذكر أنه شارك مع الفنان عبد الحليم حافظ وقدّم أغنية “حلوة الدنيا معاك”، مما ساهم في بروز اسمه في الوسط الفني.
تميّز صوت هاني شاكر
أكد الناقد الفني أن هاني شاكر تمتّع بصوت مميز جذب الانتباه إليه، وكان له مكانة خاصة بين الفنانين. ورغم وجود أنباء عن خلافات بينه وبين عبد الحليم، إلا أنه لم يكن هناك أي عداء حقيقي بينهما. بل، واصل هاني تقديم أعمال فنية مميزة حازت على إعجاب الجمهور.
استمرار النجاح
استطاع هاني شاكر أن يحافظ على استمرارية نجاحه الفني طيلة 50 عامًا، حيث لم يتأثر بغيره من المطربين، بل حرص على اختيار أعماله بعناية. وقد لُقّب بـ”أمير الغناء العربي”، ليصبح واحدًا من أبرز النجوم في الوطن العربي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.