العربية
تقارير

كلية الفنون التطبيقية تُحوّل قاعات الدراسة إلى خطوط إنتاج

كلية الفنون التطبيقية تُحوّل قاعات الدراسة إلى خطوط إنتاج

كتب: أحمد عبد السلام

تواصل كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة ترسيخ نموذج فريد في التعليم التطبيقي، من خلال الوحدة الإنتاجية التي تحوّلت إلى ورشة عمل متكاملة لتصنيع تيشرتات “التربية الوطنية” للطالبات. يقوم الطلاب بأنفسهم بقيادة رحلة الإنتاج كاملة، بدءًا من الفكرة والتصميم، مرورًا بمراحل التنفيذ المختلفة، وصولًا إلى المنتج النهائي الجاهز للاستخدام داخل الجامعة.

رؤية الجامعة في التعليم التطبيقي

يأتي هذا التوجه في إطار رؤية الجامعة لتعزيز ربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات الواقع. يهدف هذا النموذج إلى إكساب الطلاب خبرات عملية حقيقية تؤهلهم لسوق العمل، من خلال المشاركة الفعلية في عمليات إنتاج متكاملة تحاكي المعايير الاحترافية للصناعة. هذا العمل يتم تحت إشراف الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور شريف حسن عبد السلام عميد الكلية، والدكتورة مروه خفاجي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أسامة القبيصي رئيس الوحدة الإنتاجية.

نموذج رائد للتعليم الحديث

أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن ما تقدمه كلية الفنون التطبيقية من خلال وحدتها الإنتاجية يُعد نموذجًا رائدًا للتعليم الحديث القائم على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. وأشار إلى أن الجامعة تسعى باستمرار إلى دعم هذه التجارب التي تُسهم في بناء كوادر قادرة على الابتكار والإنتاج، وتعزيز ثقافة الاعتماد على المنتج المحلي.

عمليات إنتاج متكاملة

من جانبه، أوضح الدكتور شريف حسن عبد السلام، عميد كلية الفنون التطبيقية، أن الوحدة الإنتاجية بالكلية تعمل وفق منظومة متكاملة تبدأ بإعداد التصميمات وفقًا للهوية المطلوبة. وتتضمن هذه المنظومة اختيار الخامات المناسبة، ثم تنفيذ مراحل القص والطباعة والتجميع، وصولًا إلى إخراج منتج نهائي يواكب معايير الجودة. واعتبر أن مشاركة الطلاب في جميع هذه المراحل تُعد تجربة تعليمية متكاملة تُكسبهم مهارات فنية ومهنية حقيقية.

قيم الانضباط والمسؤولية

أكد العقيد عماد حمدي مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة أن ما تقدمه جامعة العاصمة يُجسد نموذجًا متقدمًا للتكامل. وأشار إلى أن تنفيذ زي “التربية الوطنية” داخل الجامعة لا يقتصر على كونه عملية إنتاجية فحسب، بل يُعد تجربة متكاملة تُرسخ قيم الانضباط والالتزام، وتعزز روح الانتماء والمسؤولية لدى الطالبات. ويعكس هذا النهج وعيًا عميقًا بدور الجامعات في بناء الشخصية الوطنية.

توجه الدولة نحو توطين الصناعة

تجسد هذه التجربة نموذجًا حيًا لقدرة الجامعة على تحويل المعرفة إلى منتج، والدراسة إلى ممارسة فعلية، بما يدعم توجه الدولة نحو توطين الصناعة وتعزيز ثقافة “صنع في مصر”. تأتي هذه المبادرات من خلال كوادر شابة تمتلك المهارة والخبرة والرؤية، مما يسهم في خلق جيل قادر على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.