كتبت: بسنت الفرماوي
تتوجه الأنظار نحو ملعب “بي سي بليس” في مدينة فانكوفر، حيث ستقام المباراة المرتقبة بين منتخب كندا ومنتخب سويسرا. تأتي هذه المواجهة ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، الذي يجري في أمريكا والمكسيك وكندا.
أهمية المباراة لكلا المنتخبين
تكتسب هذه المباراة أهمية كبيرة لكل من المنتخبين، حيث تعد لحظة حاسمة في صراع التأهل إلى دور الـ32 من البطولة. يتمتع المنتخبان بوضعية جيدة في المجموعة بعد مرور جولتين، حيث يتصدر منتخب كندا الترتيب برصيد أربع نقاط، بينما يليه منتخب سويسرا في المركز الثاني متساويًا معه من حيث النقاط لكن بفارق الأهداف.
أداء المنتخب الكندي
افتتح المنتخب الكندي مشواره في البطولة بتعادل صعب أمام منتخب البوسنة والهرسك، حيث انتهت المباراة بنتيجة 1-1. ورغم أن الكنديين كانوا الأفضل في فترات عديدة من اللقاء، إلا أنهم اكتفوا بنقطة واحدة. لكن أظهر الفريق ردة فعل قوية في الجولة الثانية بتسجيله ستة أهداف في مرمى منتخب قطر، مما جعله يحقق أكبر انتصار في تاريخه بكأس العالم.
تمكنت كندا من تسجيل سبعة أهداف واستقبال هدف واحد فقط خلال اللقاءين السابقين، مما يظهر قوتها الهجومية وتنوع الحلول في التسجيل، حيث لم يعتمد الفريق على لاعب واحد فقط.
إنجازات المنتخب السويسري
من جهة أخرى، بدأ المنتخب السويسري البطولة بالتعادل 1-1 أمام قطر بعد مباراة اتسمت بالحذر. إلا أنه في الجولة الثانية، قدم عرضًا هجوميًا رائعًا وتغلب على منتخب البوسنة والهرسك برباعية مقابل هدف. وقد أظهر المنتخب السويسري أداءً قويًا في السيطرة على وسط الملعب والتفاعل الفعّال أمام مرمى المنافسين.
حققت سويسرا خمسة أهداف خلال أول جولتين، بينما استقبلت هدفين، ما يعكس استقرار الفريق وتوازنه في الهجوم والدفاع مقارنةً مع منافسيه في المجموعة.
نجوم مباراة كندا وسويسرا
يبرز اسم جوناثان ديفيد، مهاجم كندا، الذي سجل هاتريك في المباراة أمام قطر، مما يشير إلى قوته الهجومية. ويأمل الفريق في استعادة مدافعه ألفونسو دايفز من بايرن ميونخ، الذي قد يكون جاهزًا للمشاركة في هذه المباراة المهمة.
أما في صفوف سويسرا، فقد تألق يوهان مانزامبي في المباراة الأخيرة ضد البوسنة، حيث سجل هدفين. ولا يمكن تجاهل بريل إمبولو، الذي كان مصدر إلهام هجوم الفريق وساهم بشكل كبير في أداء منتخب بلاده.
حسابات المجموعة وتأثيرها على المباراة
تمتلك حسابات المجموعة ميزة نسبية للمنتخبين مقارنة بقطر والبوسنة، حيث يسعى كلا الفريقين لتحقيق الصدارة. متصدر المجموعة قد يحظى بمواجهة أقل صعوبة في الأدوار الإقصائية المقبلة. يستطيع المنتخب السويسري الاحتفاظ بالمركز الأول حتى مع التعادل، بينما تأمل كندا في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار يدعم طموحاتها في الذهاب بعيدًا في المنافسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.