كتب: صهيب شمس
أعلن متحف المركبات الملكية عن إطلاق سلسلة ثقافية جديدة تحت عنوان “كنوز مكتبة متحف المركبات الملكية”. يأتي هذا المشروع في إطار جهود المتحف الرامية إلى نشر الوعي السياحي والآثري، ويهدف إلى تعزيز التجربة الثقافية للزوار.
رحلة ثقافية أسبوعية
تعتزم إدارة المتحف تنظيم رحلة أسبوعية للزوار، تتمحور حول استعراض الكتب والمراجع القيمة التي تحتضنها مكتبة المتحف. كل يوم سبت، سيتم تسليط الضوء على كتاب من مقتنيات المكتبة، حيث يُقدم سردٌ مختصرٌ لمحتوى الكتاب وأهميته التاريخية والثقافية.
أهمية الوعي التاريخي
تؤكد إدارة المتحف على أهمية نشر الوعي بالتاريخ المصري، الذي تجسد عظمة المصريين وعُمق ثقافتهم. يعتبر هذا المسعى أحد الأهداف الرئيسية للمتاحف، حيث يسهم في إثراء التجربة السياحية وتعريف الزوار بالتراث الثقافي الغني.
تاريخ متحف المركبات الملكية
ترجع فكرة إنشاء المتحف إلى عهد الخديوي إسماعيل، بين عامي 1863 و1879. حيث بدأ الخديوي في إنشاء مبنى خاص بالمركبات الخديوية والخيول، مما أسس لظهور مصلحة للركائب الملكية. تحول هذا المشروع فيما بعد إلى متحف يحمل اسم المركبات الملكية بعد عام 1952.
محتويات المتحف
يحتضن متحف المركبات الملكية مجموعة رائعة من العربات الملكية متنوعة الأحجام والأنواع، تعود جميعها إلى فترة حكم أسرة محمد علي باشا. من بين هذه العربات، تبرز عربة الآلاي الكبرى الخصوصي، التي تتميز بدقة صناعتها وفخامة زخرفتها.
عربة الآلاي الكبرى الخصوصي
تاريخ هذه العربة مثير للاهتمام، إذ أهداها الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني للخديوي إسماعيل بمناسبة افتتاح قناة السويس عام 1869. كما أمر الملك فاروق الأول بتجديدها واستخدامها في مراسم افتتاح البرلمان عام 1924.
معروضات إضافية
إضافة إلى العربات، يضم المتحف مجموعة من أطقم الخيول ولوازمها، بالإضافة إلى الملابس الخاصة بالعاملين بمصلحة الركائب، والذين كانت تربطهم وظائفهم بالعربات الملكية. كما يتزين المتحف بمجموعة من اللوحات الزيتية للملوك والأميرات، التي يعود تاريخها إلى نفس الحقبة التاريخية، مما يضيف مزيدًا من القيمة التاريخية والثقافية للزيارة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.