العربية
فنون

كواليس أغاني سيناء: شادية وغناء للوطن

كواليس أغاني سيناء: شادية وغناء للوطن

كتب: صهيب شمس

أكد المؤرخ الفني محمد شوقي أن الأغاني الوطنية التي ارتبطت بسيناء تحمل طابعًا خاصًا، إذ تمثل ارتباط المصريين بأرضهم كجزء لا يتجزأ من وجدانهم وقلبهم. في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، تحدث شوقي عن دور الفنانين في تجسيد هذه المشاعر من خلال أعمالهم الفنية.

أول أغنية عن سيناء

أوضح شوقي أن أول أغنية تجسد سيناء كانت “صباح الخير يا سينا” التي أدّاها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في أبريل عام 1982. الأغنية من كلمات الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي وألحان الفنان كمال الطويل. وأضاف شوقي أن كمال الطويل قضى حوالي 48 ساعة متواصلة لتأليف اللحن، وأن عبد الحليم غنى الأغنية وهو يذرف الدموع تعبيرًا عن الفرح الشديد.

شادية: فن بلا أجر

وأشار محمد شوقي إلى أن الفنانة شادية قدمت أغنيتها “سينا رجعت كاملة لينا” في عام 1979 بدون أي مقابل مادي. وكانت شادية قد صرحت بأنها تعتبر هذا العمل أقل ما يمكن أن تقدمه لوطنها. يعكس هذا التصرف الأريحية والمشاعر الوطنية الجياشة التي كانت تهيمن على كل فناني ذلك العصر.

علياء وأغنية “يا حبايب مصر”

لم يقتصر دور الفنانين المصريين على تقديم الأعمال الوطنية فحسب، بل أيضاً كان للفنانة التونسية علياء تأثير ملحوظ من خلال أغنيتها “يا حبايب مصر” التي قدمتها خلال حرب أكتوبر. الأغنية كانت بمثابة بشارة بالنصر العتيد الذي تحقق بعد ذلك. لقد تمكنت علياء من نقل الإحساس المصري القوي عبر كلمات هذه الأغنية.

الفن كجنود في المعركة

ذكر المؤرخ الفني أن الفنانين المصريين، من خلال أصواتهم، كانوا بمثابة جنود حقيقيين في المعركة. لقد سجلوا تضحيات الشعب المصري وخلدوا انتصاراته، مما ساهم في خلق ذاكرة جماعية للأجيال القادمة. كانت أصواتهم تعبر عن آمال وآلام الأمة، وتذكرنا دائمًا بقوة الفن في توحيد القلوب وتعزيز الروح الوطنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.