كتب: صهيب شمس
كشف ضباط في مديرية “حوما” التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، لأول مرة، تفاصيل العمليات الخاصة باعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية خلال عملية “زئير الأسد”. وأكد الضباط أن الحرب الأخيرة دفعت إلى إجراء تحسينات فورية على منظومات الدفاع الجوي، مما أسهم في رفع كفاءة الاعتراض إلى نحو 90%.
إطلاق الصواريخ الإيرانية
في تفاصيل العملية، أفاد الضباط بأن إيران أطلقت أكثر من 850 صاروخًا باليستيًا باتجاه الأراضي الإسرائيلية. في ظل هذا التهديد، عملت فرق هندسية واستخباراتية على مدار الساعة لتحليل بقايا الصواريخ التي سقطت، واستخدام تلك المعلومات في تطوير أنظمة الاعتراض أثناء سير العمليات العسكرية.
التحليل الفني والتقني
أوضح أحد الضباط أن العثور على حطام أحد الصواريخ الإيرانية شكل “دليلاً قاطعًا” ساعد في تحديد خلل تقني ومعالجته بسرعة. هذا التدخل السريع كان له تأثير مباشر على أداء منظومات الدفاع الجوي خلال المواجهة. وقد استمر التطوير والإنتاج خلال فترة الحرب، حيث لم تتوقف التحقيقات الفنية والتحديثات.
التعاون مع الصناعات العسكرية
التنسيق مع الصناعات العسكرية وسلاح الجو الإسرائيلي كان له أثر بالغ في تحسين أداء منظومات القبة الحديدية ومقلاع داود والسهم. هذه الأنظمة بالإضافة إلى أنظمة أخرى لم يُكشف عنها، كانت محور الجهود الرامية لتعزيز القدرة الدفاعية للبلاد.
التعاون مع الجيش الأمريكي
أكد الضباط أن التعاون مع الجيش الأمريكي كان عنصرًا أساسيًا في إدارة عمليات الاعتراض. الجانبان نسقا بصورة غير مسبوقة في توزيع مهام التصدي للصواريخ، بالإضافة إلى تبادل المعلومات الفنية والاستخباراتية. هذا التنسيق أسهم في رفع كفاءة الدفاع الجوي.
نتائج العمليات وتقييم الأداء
على الرغم من الإشادة بنتائج منظومات الدفاع، اعترف الضباط بأن الحماية لم تكن كاملة. الهجمات الإيرانية أدت إلى سقوط قتلى وجرحى داخل إسرائيل، مما استدعى إجراء تحقيقات فورية لكل اختراق بهدف تحسين أداء الأنظمة وتقليل فرص تكراره في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.