كتبت: فاطمة يونس
كشفت شركة ديزني، مؤخرًا، عن كواليس تسجيل الدبلجة للنسختين العربية والمصرية من فيلم “Toy Story 5” في فيديو قصير تحت عنوان “الألعاب عادت… وما يحدث خلف الكواليس لا يقل حماسًا عن الحكاية نفسها!”. وقد أخرج العمل الفنان أحمد مختار، الذي أبدى حماسًا كبيرًا تجاه النتائج النهائية.
الممثلون الرئيسيون في دبلجة الفيلم
شارك في أداء الأصوات عدد من الممثلين المتميزين. فقد أدى طارق إسماعيل شخصية “وودي”، بينما جسد ضياء عبدالخالق شخصية “باز”. أما نورهان حافظ فقدمت شخصية “جيسي”، وليلي فراس قامت بدور “بوني”. وانضم إلى الفريق أيضًا عادل رأفت في دور “زكي بانتس”، ونهي قيس كصوت لـ “لقطة”، وعبدالله سعد في دور “أطلس”. خاصةً أن رامي الطمباري قدم شخصية “المصارع كارل”.
وكانت مشاركة رحمة أحمد في الدبلجة نقطة بارزة، حيث أدت شخصية “ليلي باد” للمرة الأولى في عالم ديزني. بالإضافة إلى ذلك، تولى محمد فاروق مهمة الهندسة الصوتية للعمل لضمان جودة الصوت.
أسس اختيار الأصوات والممثلين
أكد المخرج أحمد مختار أن اختيار الأصوات كان يتم بناءً على قربها من التفاصيل الأصلية، سواء من حيث النبرة أو نوعية الأداء. وفي هذا السياق، يناقش أهمية إجراء اختبارات للممثلين، حيث يتم اختيار مشاهد قوية لتقييم أدائهم قبل اتخاذ القرار النهائي.
عادةً ما تُرشح ثلاثة ممثلين لكل شخصية، وترسل تجارب الأداء إلى ديزني. بعد ذلك، تجري مناقشات مع فريق ديزني لاختيار الممثل الأنسب لتجسيد الشخصية الكرتونية.
عملية العمل على النسخ المدبلجة
يعمل المختار على النسخ المدبلجة عبر استماع الفريق إلى النسخة الأمريكية أولاً، ثم يقومون بإعداد النسخة العربية مع الحفاظ على الروح والإحساس الأصلي. يتطلب ذلك معايشة اللحظة التي عاشها الممثل الأمريكي. يشرف المخرج على سير العمل بينما يتأكد مهندس الصوت من ملاءمة جميع التفاصيل الخاصة بجودة الصوت وتوقيته.
استغرقت عملية العمل على النسختين العربية والكلية 40 يومًا، حيث تم تنفيذ التعديلات التي طلبتها ديزني بشكل مباشر على النسختين. وقد خرجت النسختان للنور تحت عنوان “حكاية لعبة 5″، بما يُعادل 20 يومًا لكل نسخة.
تجربة جديدة للمدبلجين
أكد مختار أن عدد المدبلجين في مصر كبير جدًا، يتمتعون بأصوات مميزة، وهذا يجعل مصر تمثل نفوذًا في مجال الدبلجة. من بين الأجواء الإيجابية التي رافقت العمل، كانت تجربة الأداء الخاصة برحمة أحمد، حيث أظهرت موهبتها بشكل واضح، مما دفع ديزني للموافقة عليها لتقديم شخصيتها.
يُعتبر هذا الفيلم مناسبة لجميع الأعمار بطريقة مؤثرة، حيث تدور أحداثه حول الشخصيات الكلاسيكية التي تحاول التأقلم مع تغييرات العالم الحديث. تُعد القصة استراتيجية تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأبطال “باز” و”وودي” و”جيسي” في عالم أصبحت فيه التكنولوجيا تهديدًا مباشرًا لأجواء اللعب التقليدية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.