كتب: إسلام السقا
كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن تفاصيل جديدة تتعلق بقرار محمد صلاح، نجم منتخب مصر، بالرحيل عن نادي ليفربول، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. يأتي ذلك قبل نهاية عقده الممتد حتى صيف 2027.
طلب إنهاء العقد
وفقًا للتقرير، فإن محمد صلاح قد طلب إنهاء عقده الذي تبلغ قيمته نحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا قبل موعده بعام. يأتي هذا الطلب في ظل تدهور علاقته مع المدرب آرني سلوت، خاصة بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية خلال نهاية العام الماضي.
أسباب تدهور العلاقة مع المدرب
أثار محمد صلاح جدلًا واسعًا في الأشهر الأخيرة بعد ظهور على مقاعد البدلاء بشكل متكرر. وقد دفعه ذلك إلى الإدلاء بتصريحات حادة عبر وسائل الإعلام، حيث أعرب عن استيائه من طريقة التعامل معه من قبل الإدارة والمدرب. وأكد أن علاقته بالمدرب آرني سلوت تشهد توترًا ملحوظًا.
انتقادات لادارة ليفربول
وجه محمد صلاح انتقادات شديدة لإدارة ليفربول والمدرب أرني سلوت، بعد أن جلس على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي، والتي كانت أمام ليدز يونايتد، في الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وانتهت بالتعادل 3-3. وأكد أنه لا يتحمل مسؤولية تراجع أداء الفريق، مشيرًا إلى تدهور علاقته بالمدرب وافتقارها للتقدير والاحترام.
استعداد الإدارة لرحيل صلاح
أضافت الصحيفة أن إدارة ليفربول أبدت مرونة تجاه فكرة رحيل محمد صلاح مجانًا، بعد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. هذا الأمر أثار جدلًا كبيرًا حول مستقبل النجم المصري داخل أسوار النادي خلال الفترة المقبلة.
اهتمام الأندية الأخرى
ذكرت الصحيفة أيضًا أن محمد صلاح يحظى باهتمام العديد من الأندية السعودية والأمريكية. وكيل أعماله، رامي عباس، يتولى في الوقت الحالي ملف مستقبله، مما يزيد الغموض حول الخطوات المقبلة للنجم المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.