كتبت: إسراء الشامي
استعاد مؤدي الراب زياد ظاظا تفاصيل مشواره الفني قبل دخوله عالم الغناء في برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية إسعاد يونس. تحدث زياد عن المهن التي عمل بها خلال سنوات عمره الأولى، وكيف أن تلك التجارب ساهمت في تكوين شخصيته الفنية.
مهن متعددة قبل الغناء
أكد زياد ظاظا أن مشواره لم يبدأ من الاستوديوهات، بل خاض تجارب عمل متنوعة ساعدته في تشكيل رؤيته للفن. حيث قال إنه عمل مع نجارين وكان لديه تجارب في العمل بالبيع في شركات متعددة. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أول وظيفة له في سوبر ماركت، حيث يمكن اعتبارها بداية دخوله عالم العمل. لم تكن تلك هي المهن الوحيدة، فقد عمل أيضًا في فرن خبز، واشتغل حلاقًا، مما أضفى عليه تجربة متنوعة قبل أن يتجه نحو الغناء.
رفض الأسرة لمجال الفن في البداية
كان لموقف أسرته من دخول زياد عالم الفن دور بارز في مسيرته. حيث تحدث عن أن أسرته لم تكن متحمسة لفكرة احترافه الغناء في بداياته، وذلك بسبب مخاوفهم من طبيعة المجال الفني وعدم استقرار مستقبله. ومع ذلك، تمسك زياد بحلمه، وواصل تطوير موهبته حتى تمكن من إثبات نفسه في الساحة الفنية. ومع مرور الوقت، تطور موقف أسرته، وتحوّلت إلى أكبر داعم له، مما أعطاه دفعة معنوية كبيرة للاستمرار في مسيرته.
أهمية اسمه وبداية رحلة الراب
كشف زياد أنه يحمل اسمًا يحمل قيمة عائلية خاصة، حيث اختاره والداه تيمّنًا بجدته. بدأ رحلته الفنية عن طريق أغاني المهرجانات، لكنه وجد أن موسيقى الراب هي الأقرب إلى شخصيته وطريقة تعبيره عن نفسه. هذا الإدراك دفعه إلى التركيز على هذا النوع من الموسيقى وتحقيق الانتشار الواسع الذي يشهده اليوم.
تحقيق الذات مع موسيقى الراب
الأمر لم يكن سهلاً، فقد واجه العديد من التحديات خلال رحلته حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم. ولكن الفضل في نجاحه يعود إلى إصراره على تحقيق ذاته وتقديم موسيقى تعكس تجربته الفردية. مع مرور الوقت، أصبح زياد ظاظا رمزًا في عالم الراب، وجذب انتباه الكثيرين بموهبته الفريدة.
بهذا، تقدم رحلة زياد ظاظا نموذجًا ملهمًا للشباب الذين يسعون لتحقيق أحلامهم رغم التحديات والظروف العائلية التي قد تعيقهم في بداياتهم. التجارب والتحديات التي خاضها أكسبته الحكمة والقدرة على مواجهة الصعوبات بروح التحدي والإبداع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.