كتبت: بسنت الفرماوي
عبر المخرج السينمائي أحمد الدنف عن تجربته في تنفيذ فيلم “ضايل عنا عرض”، مشيرًا إلى الظروف الخاصة التي صاحبت إنتاجه. وذكر الدنف أن الفكرة الأصلية للمشروع بدأت مع المخرجة مي سعد، الذي كانت تسعى لتجسيد معاناة أهل غزة من خلال تسجيلات صوتية.
التواصل والإعداد للفيلم
بحثت المخرجة سعد عن شريك لها في هذا المشروع الفريد، فتواصلت مع المصور محمد سالم المقيم في مصر. هذا الاتصال شكل نقطة البداية لتعاون ثلاثتهم في تصوير ما يحدث في غزة.
وأوضح الدنف في مداخلته على برنامج “صباح جديد” على قناة القاهرة الإخبارية، أنه عرض على سعد فكرة تصوير فيديوهات جنبًا إلى جنب مع التسجيلات الصوتية، وهو ما لقي اهتمامها الكبير. إذ اعتبرت أن توثيق المشهد الفلسطيني يتطلب رؤية بصرية تسلط الضوء على الحياة اليومية للمواطنين.
تسليط الضوء على الحياة في غزة
أشار الدنف إلى أن اهتمامه ومجهوداته السابقة كان تركز على تصوير الدمار والحرب، ولذلك كانت هذه الفكرة جديدة وجذابة. لقد أراد تقديم صورة مختلفة تكشف كيف يتمسك الناس بالحياة رغم كل التحديات والظروف الصعبة.
وذكر أن العمل على الفيلم يهدف إلى إزالة الصورة النمطية السلبية عن غزة، من خلال إبراز جوانب الحياة اليومية لأفراد المجتمع، وكيف يتغلبون على الظروف القاسية.
الرسالة الإيجابية للفيلم
يمثل الفيلم نفسه رؤية أمل جديدة، حيث يُظهر كيف يمكن للناس أن يتأقلموا مع الأوضاع الصعبة ويستمروا في حياتهم. هذه الرسالة هي تلك التي يعمل الدنف وفريقه على إيصالها للجمهور، مما يعكس روح التحدي والصمود.
في سياق التدابير الفنية، عرض الدنف مدى أهمية توثيق التجربة الإنسانية في سياقها الحقيقي دون تزييف. ويرى أن الشهادات الحية من الناس هي من تعكس النبض الحقيقي لما يحدث في غزة.
التفاعل مع الجمهور
أعرب الدنف عن أمله في أن يثير الفيلم اهتمام الجمهور، وأن يدعوهم للتأمل في التجارب الإنسانية المعقدة التي يعيشها الفلسطينيون. مع التركيز على التمسك بالحياة، يأمل أن يكون “ضايل عنا عرض” تجربة سينمائية تقرب العالم من قصص الناس في غزة.
يمثل الفيلم خطوة مهمة في التاريخ السينمائي الفلسطيني، ويُعتبر واحدًا من الأفلام التي تعكس التحديات والتطلعات التي يعيشها الشعب الفلسطيني دائماً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.