كتب: إسلام السقا
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يتعلق بكيفية تحقيق الخشوع في الصلاة والتغلب على السرحان الناتج عن ضغوط الحياة وكثرة الأفكار. وأكد أن السهو في الصلاة يعتبر أمرًا شائعًا، ولهذا السبب شرع الله تعالى “سجود السهو” كوسيلة لجبر هذا النقص.
أهمية الخشوع في الصلاة
أوضح أمين الفتوى أنه لتحقيق الخشوع، يجب على المصلي إدراك أنه يقف بين يدي الله تعالى. هذه الفكرة تعزز من أهمية اللحظة وتستوجب حضور القلب والانتباه الكامل أثناء الصلاة. فالخشوع ليس مجرد شعور بل هو عبادة تتطلب التركيز وإخلاص النيّة.
أسباب السرحان أثناء الصلاة
لفت الدكتور علي فخر إلى أن السرحان في الصلاة غالبًا ما يكون نتيجة للتفكير في مشكلات الحياة أو الانشغال بالنعَم والاحتياجات اليومية. وأكد أن الحل الحقيقي لهذه الأمور بيد الله تعالى، مما يعني أنه ينبغي على المصلي تجنب الانشغال بها خلال تلك اللحظات المقدسة.
وسائل تحقيق الخشوع
ذكر أمين الفتوى عدة وسائل عملية يمكن أن تساعد في تحقيق الخشوع أثناء الصلاة. ومن بين هذه الوسائل، تذكير النفس باستمرار بأننا في حضرة الله. كما يجب العودة بسرعة إلى التركيز في حال حدوث شرود، مع تجنب الانغماس في التفكير الزائد.
تغيير التقنيات في الصلاة
المصلي بإمكانه تعزيز تركيزه من خلال قراءة آيات جديدة خلال الصلاة، الأمر الذي يساعد في إحياء الذهن وزيادة الانتباه. هذه الطريقة تعمل على تحفيز شعور الخشوع وتمنع الانحراف الذهني.
أهمية الاستعاذة بالله
أحد الأمور المهمة التي ذكرها الدكتور علي فخر هي الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. قراءة المعوذتين تعتبر من أبرز الوسائل التي يمكن أن تعين المسلم على طرد الوسوسة. إن استحضار عظمة الوقوف بين يدي الله يعد من العوامل المؤثرة التي تعزز من خشوع المصلي.
الاستمرارية في التدرب على الخشوع
إن تحقيق الخشوع في الصلاة يتطلب الاستمرارية في التدريب على الصمود في وجه الأفكار المشتتة. وعندما يعتاد المؤمن على التعامل مع هذه الأمور، ستصبح الصلاة بالنسبة له تجربة مميزة ومليئة بالسكينة والطمأنينة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.