كتب: صهيب شمس
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال شائع يتعلق بكيفية تقسيم الأضحية. أشار إلى أنه لا توجد تقسيمة واجبة للأضحية، حيث يمكن للمضحي التصرف بها حسب رغبته بعد الذبح.
حرية تقسيم الأضحية
أوضح الشيخ وسام في تصريحاته خلال برنامج تلفزيوني، أن الأضحية تعكس حرية المضحي في كيفية توزيعها. يحق له أن يحتفظ بجزء منها لنفسه، ويتصدق ببعضها ويدعو غيره لتناولها. المسألة ذات مرونة، والترتيبات المقررة يجب أن تتماشى مع الهدف من الأضحية، وهو التقرب إلى الله وإدخال السرور على القلوب.
التقسيم الأمثل للأضحية
يشير أمين الفتوى إلى أن الأسلوب المفضل هو تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء: ثلث للإهداء، وثلث للصدقة، وثلث للأكل والادخار. ومع ذلك، إذا تم تقسيمها بطرق أخرى، فلا يُعتبر ذلك ضارًا بأي حال من الأحوال، بل يتزايد الأجر بالطاعات المختلفة.
الاشتراك في الأضحية
أما بشأن مسألة الاشتراك في الأضحية، فقد أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنه يحظر الاشتراك في الشاة والماعز، حيث لا يجزئ كل منهما إلا عن أضحية واحدة. في المقابل، يُسمح بالاشتراك في الأضحية عند استخدام الإبل أو البقر، إذ يمكن لسبعة أفراد الاشتراك في بدنة أو بقرة واحدة.
الأضاحي وحقائق شرعية
استند الأزهر في فتواه إلى أحاديث نبوية تم توثيقها، والتي تشير إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أذن بإجراء ذلك عند نحر البدنة والبقرة عن سبعة أشخاص. هذا يعد دليلاً على إمكانية تقسيم الأضحية بين عدة أفراد في هذه الظاهرة الخاصة.
استحباب تركيب الأضحية
جاء في تصريح مركز الأزهر للفتوى، أنه يجوز الاشتراك في الأضحيات من الإبل والبقر، ويشمل هذا الأمر الجاموس أيضاً. أما الشاة من الضأن أو المعز، فلا يُسمح فيها بالاشتراك، إذ تجزئ عن الشخص الواحد وفقط أهل بيته.
أنواع الأضاحي وأفضلها
أشارت دار الإفتاء إلى أن مشروعية الأضحية موثقة في الكتاب والسنة والإجماع. ويفضل أن تكون الأضحية من الإبل تليها البقر ومن ثم الغنم. وقد قدمت دار الإفتاء توجيهات حول السن المناسب للأضحية، حيث أوضحت أن الإبل يُشترط فيها خمس سنوات، بينما يحتاج البقر لسنتين.
كما بينت أن أقل سن للشاة هو ستة أشهر، وللمعز سنة واحدة. كل هذه التعليمات تساعد المسلم في التأكيد على صحة أضحيته وإكمال باقي العبادات بشكل صحيح. وقد تطرق الشيخ وسام أيضًا إلى تطبيق الأحاديث النبوية المتعلقة بأهمية الأضحية كوسيلة للتقرب إلى الله.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.