كتبت: سلمي السقا
يعتبر اكتشاف جثث داخل الشقق السكنية بعد فترة زمنية من الوفاة مثيرًا للقلق. يتعين على الأفراد معرفة كيفية تمييز رائحة الجثة المتحللة عن الروائح الكريهة الأخرى، مثل روائح القمامة أو الطعام الفاسد أو الحيوانات النافقة.
خصائص رائحة الجثة المتحللة
يؤكد متخصصون في الطب الشرعي أن رائحة الجثة المتحللة تحمل خصائص مختلفة تمامًا عن الروائح الكريهة المعتادة. تتميز رائحة الجثة بأنها نفاذة وقوية جدًا، حيث تميل إلى الحلاوة المزعجة الممزوجة برائحة التعفن. تنتشر هذه الرائحة تدريجيًا في المكان مع مرور الوقت، خاصة في الأماكن المغلقة، حيث تصبح صعبة التخلص منها رغم محاولات التهوية أو استخدام المعطرات.
مقارنة مع الروائح الكريهة الأخرى
على الجانب الآخر، فإن روائح الطعام الفاسد أو الأسماك أو القمامة، رغم كونها قد تكون قوية في بعض الأحيان، فهي عادة ما تكون مرتبطة بمصدر محدد. بمجرد التخلص من ذلك المصدر، تبدأ هذه الروائح في التلاشي. تختلف أيضًا طبيعة هذه الروائح عن الرائحة الناتجة عن تحلل الأنسجة البشرية.
صعوبات التمييز بين الروائح
يعتبر تمييز الرائحة بدقة عملية ليست سهلة. شدة الرائحة وطبيعتها تعتمد على عدة عوامل، منها مدة الوفاة ودرجة الحرارة والرطوبة وحالة المكان. وبالتالي، لا يمكن الاعتماد فقط على الانطباع الشخصي لتحديد سبب أي رائحة كريهة.
نصائح للتعامل مع الروائح الغير معتادة
يوصي المتخصصون بأنه في حال استمرار صدور رائحة كريهة غير معتادة من شقة أو مكان مغلق لعدة أيام، يتعين إبلاغ اتحاد الملاك أو الجهات المعنية أو الشرطة لإجراء الفحص اللازم. هذا يساهم في الحفاظ على سلامة السكان. كما ينبغي الامتناع عن محاولة اقتحام المكان أو استنتاج سبب الرائحة بشكل فردي، لأنه من الممكن أن تكون هناك مخاطر محتملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.