رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

كيفية سؤال الأصم والأبكم في القبر

كيفية سؤال الأصم والأبكم في القبر

كتبت: فاطمة يونس

تساءل الكثيرون عن كيفية سؤل الأصم والأبكم في القبر، وخاصة بعد أن ورد سؤال من أحد ذوي الهمم من الصم والبكم إلى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية. وقد أجاب الشيخ على هذا الاستفسار بشكل واضح، حيث تناول موضوع القبر وما يحدث فيه من أسئلة، مشيرًا إلى أهمية إدراك طبيعة هذه الحياة.

السؤال في القبر وأهمية اللغتين

أوضح الشيخ محمد كمال أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن كل إنسان بعد دفنه يأتيه ملكان يسألان عن ربه ودينه ونبيه. وقد ورد في الحديث الشريف أن الميت يسمع قرع نعال من يشيعه بعد الدفن، مما يشير إلى قدرة الأموات على إدراك بعض الأمور. لذا، فإن السؤال عن حقيقة كيفية إجراء هذا الحوار مع الأصم والأبكم كان محورياً.

طبيعة حياة البرزخ

أكد أمين الفتوى على أن الأنظمة والقوانين في الدنيا تختلف عن تلك في الآخرة. فحياة البرزخ لها طبيعتها الخاصة التي لا يعلم تفاصيلها إلا الله سبحانه وتعالى. ومن هنا، فإن القادر على خلق الإنسان وإحيائه بعد موته قادر أيضًا على إيصال السؤال إلى الأصم والأبكم وتمكينه من الإجابة بطريقة تناسبه.

القدرة على النطق والإيمان

استشهد الشيخ كمال بالآية القرآنية «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا»، مؤكداً على أن الله سبحانه وتعالى لا يظلم أحداً. وبالتالي، فإن العبرة في الإجابة ليست بقدرة الإنسان على النطق، بل بما في قلبه من إيمان. ويكمن المطلوب الحقيقي في إعداد الجواب بالإيمان والعمل الصالح.

التحضير للإجابة يوم القيامة

أشار الشيخ إلى أن التوفيق في الإجابة يوم القيامة يعود إلى فضل الله لمن صدق إيمانه، وليس فقط للعلم أو الثقافة. فالمؤمن الذي يتمتع بقلب مفعم باليقين والاستعداد للجواب هو الذي سيُلهَم من قبل الله للإجابة الصحيحة.
إن هذه النصائح التي قدمها الشيخ محمد كمال تعكس نظرة إيجابية نحو ذوي الهمم، وتؤكد على أهمية الإيمان والتفاؤل في مواجهة تحديات الحياة الآخرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.