كتبت: بسنت الفرماوي
تزايدت حوادث النصب على الطلاب في الآونة الأخيرة، حيث تم ضبط كيان تعليمي وهمي في منطقة الدقي. هذا الكيان كان يوهم الضحايا بإمكانية السفر للدراسة في الجامعات الأجنبية. في ضوء ذلك، نقدم دليلاً شاملاً لمساعدتك على عدم الوقوع ضحية لهذه العمليات الاحتيالية.
غياب الترخيص
من الضروري التأكد من أن أي مؤسسة تعليمية تتعامل معها هي مؤسسة مرخصة. يجب أن تكون هذه المؤسسة مسجلة ومعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التعليم العالي. في حال كان الكيان التعليمي يفتقر إلى هذه التراخيص، يُعتبر من الأرجح أنه تعامل احتيالي.
الوعود غير المنطقية
تجنب الالتفات إلى العروض المبالغ فيها، مثل “القبول المضمون” أو “السفر خلال أيام”. غالبًا ما تكون هذه الوعود مصممة لجذب الطلاب دون مراعاة الشروط الأساسية مثل اجتياز اختبارات اللغة أو المعدلات الدراسية المطلوبة.
طلب دفع مبالغ مقدماً بدون عقد موثق
يعد طلب دفع مبالغ كبيرة مقدماً، سواء كاش أو عن طريق التحويل البنكي، من العلامات الواضحة على وجود عملية احتيال. يجب أن يتم الدفع فقط بعد توقيع عقد موثق مع جهة رسمية، حيث يعد ذلك دليلاً على جدية المؤسسة.
المقر غير الرسمي
احذر من المقرات التي لا تعكس مصداقية. إذا كان المقر عبارة عن شقة أو مكتب صغير بدون سجل تجاري وبطاقة ضريبية واضحة، فلا تتردد في الابتعاد. المؤسسات التعليمية الجادة تمتلك مقرات رسمية.
الاعتماد على المطبوعات الدعائية فقط
تشير الاعتماد على المطبوعات الدعائية فقط إلى عدم وجود إجراءات قانونية مستوفاة. إذا كانت العقود التي تقدمها هذه الكيانات مبهمة ولا تحمل أختام الجامعات الأجنبية الحقيقية، فهذا ينذر بالخطر.
نصائح الوزارة
تنصح وزارة الداخلية الطلاب بالتعامل فقط مع المكاتب المعتمدة من السفارات والجامعات. يُوصى بالتأكد من وجود موقع الجامعة على الإنترنت والتحقق من معلوماتها. في حال وجود أي شك، يجب الإبلاغ بسرعة للإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة.
احذر من العروض المغرية التي تدعي الأسعار الرخيصة، وفكر مرتين قبل اتخاذ أي خطوة. “العرض الرخيص” و “الاستعجال” هما من أخطر الفخاخ التي يستخدمها المحتالون للسيطرة على ضحاياهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.