كتبت: إسراء الشامي
قد يكون من الصعب على الكثيرين التفريق بين مرضى الصدفية والإكزيما، نظرًا لتشابه الأعراض وتداخلها. يظهر كلا المرضين عادةً كطفح جلدي في مناطق متكررة مثل اليدين وفروة الرأس، ويمثل كلاهما مشاكل جلدية غير معدية. ومع ذلك، فإن الطفح الجلدي في كل منهما قد يصبح عرضة للعدوى، مما يستدعي الانتباه لعلامات كل منهما.
ما هي الصدفية؟
الصدفية تُعتبر مرضًا مناعيًّا ذاتيًا يحدث عندما لا يعمل الجهاز المناعي بشكل طبيعي. ونتيجة لذلك، تنمو خلايا الجلد بشكل سريع جدًا، مما يؤدي إلى تكون بقع بيضاء متقشرة على سطح الجلد. يُعتقد أن عدة عوامل تلعب دورًا في ظهور الصدفية، بما في ذلك العوامل الجينية والمحفزات البيئية.
أعراض الصدفية
عادةً ما تكون الحكة الناتجة عن الصدفية أخف، وقد يصاحبها أحيانًا إحساس بالحرقان. تعتبر هذه الأعراض مريحة نسبيًا مقارنةً ببعض الحالات الأخرى.
ما هي الإكزيما؟
الإكزيما، من ناحية أخرى، هي حالة جلدية تسبب حكة شديدة تؤدي في بعض الأحيان إلى خدش الجلد حتى ينزف. هذه الحالة أكثر شيوعًا لدى الأطفال وتظهر عادةً في مناطق محددة من الجسم.
أماكن ظهور الأعراض
بالنسبة لمواقع ظهور الطفح الجلدي، فإن الصدفية غالبًا ما تظهر في فروة الرأس، والمرفقين، والركبتين، والأرداف، وأحيانًا على الوجه. بينما تُعتبر الإكزيما أكثر شيوعًا خلف الركبتين أو داخل المرفقين.
العمر والفئة العمرية
يمكن أن تؤثر كل من الصدفية والإكزيما على أي فئة عمرية، ولكن تشير الدراسات إلى أن الإكزيما أكثر انتشارًا بين الأطفال.
تأثير الشمس على المرضين
فيما يتعلق بتأثير الشمس، فإن التعرض المعتدل لأشعة الشمس قد يساعد في علاج الصدفية من خلال تباطؤ النمو غير الطبيعي لخلايا الجلد. ومع ذلك، يجب الحذر من الإفراط في التعرض للشمس، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الأعراض. في حالة المصابين بالإكزيما، يكون هؤلاء الأفراد أكثر حساسية للحرارة، حيث إن التعرّق يمكن أن يُحفز نوبات الإصابة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.