رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

كيكو فوجيموري تتولى رئاسة بيرو بعد فوز ضيق في الانتخابات

كيكو فوجيموري تتولى رئاسة بيرو بعد فوز ضيق في الانتخابات

كتب: إسلام السقا

sworn in as the President of Peru in a ceremony أقيمت في العاصمة ليما يوم الثلاثاء. جاء ذلك بعد فوزها في جولة الإعادة للرئاسة التي جرت في يونيو الماضي، بفارق أقل من 50,000 صوت. يمثل فوز فوجيموري تحولًا ملحوظًا نحو اليمين في السياسة الجنوبية الأمريكية، حيث تعتبر الرئيسة الجديدة الشخصية التاسعة التي تتولى الحكم في البلاد خلال عقد واحد.
انتماء كيكو فوجيموري إلى الحزب الشعبي، الذي يعد أكبر حزب سياسي في البلاد، يعزز من فرص استقرارها السياسي. من المرتقب أن يشغل حزبها وحليفه الرئيسي، حركة التجديد الشعبية، نصف مقاعد مجلس الشيوخ، مما قد يجعل من الصعب على المعارضين السعي لإزاحتها عن المنصب.

أهداف كيكو فوجيموري خلال رئاستها

تسعى كيكو فوجيموري إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية خلال فترة رئاستها، منها استقرار الوضع السياسي المتقلب، والحد من معدلات الجريمة، وتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد. ومن الجدير بالذكر أن الانتخابات شهدت عدم استقرار سياسي، حيث تولى ثلاثة فقط من رؤساء بيرو الحكم عبر الانتخابات الشعبية على مدار العقد الماضي.
ركزت فوجيموري خلال حملتها الانتخابية على تعزيز الأمن في بلد يواجه مشكلات جادة تتعلق بالابتزازات والجرائم المنظمة. كما وعدت بتطوير البنية التحتية عبر تسهيل الشراكات بين الجهات الحكومية والمستثمرين الخواص.

الإرث العائلي والدروس المستفادة

كيكو فوجيموري هي ابنة الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري، الذي تولى الحكم في التسعينيات. رغم أن والديها أسهم في استقرار الاقتصاد ومحاربة الجماعات الإرهابية، إلا أنه سُجن بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي حصلت خلال فترة حكمه. فوجيموري الأبوية تركت آثارًا قوية على الشعب، والعوائق النفسية لتاريخ عائلتها قد تشكل تحديًا جديدًا أمام إدارتها.
قامت بإعلان عن خطة لمكافحة الجريمة بما وصفته بـ “القبضة الحديدية”، وأشارت إلى إمكانية اتباع سياسات مشابهة لتلك التي اعتمدها رئيس السلفادور نايب بوكيلة. كما تخطط لإنشاء سجن ضخم على غرار سجن سيكوت في السلفادور.

التحديات السياسية والاجتماعية

تواجه فوجيموري تحديات كبيرة، حيث يطالب قادة المعارضة الحكومة الجديدة بإلغاء مجموعة من القوانين التي تم تمريرها في الفترة الأخيرة، والتي يعتبرها النقاد تضعف جهود محاربة الجريمة المنظمة. تلك القوانين تهدد بإعادة تشكيل النظام الأمني في البلاد، مما قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل المتعلقة بالجريمة.
في الوقت نفسه، يطالب الكثيرون بالتحقيق فيDeaths of 50 civilians during protests that occurred following the dismissal of former President Pedro Castillo. وقد شهدت مراسم التنصيب بعض الاحتجاجات الخارجية، حيث رفع المتظاهرون صور ضحايا الاحتجاجات، معلنين عدم اعترافهم بفوجيموري كرئيسة للبلاد.

استمرار الانتقادات الاقتصادية

رغم الاستقرار النسبي الذي يتمتع به الاقتصاد البيروفي، إلا أن هناك قلقًا متزايدًا بشأن الفجوة المتزايدة في مستويات المعيشة بين المناطق الساحلية والمناطق الجبلية. على الرغم من سياسات الحكومة النقدية المحافظة، إلا أن كثيرين يشكون من التباطؤ في نمو الاقتصاد والقدرة الشرائية في المناطق الريفية.
فوز كيكو فوجيموري في الانتخابات يعكس تحولًا نحو تيار اليمين في أمريكا الجنوبية، متزامنًا مع فوز زعماء محافظين في دول أخرى مثل كولومبيا وتشيلي. وقد يعتبر هذا التوجه استجابة للقلق المتزايد بشأن الجريمة والهجرة والنمو الاقتصادي البطيء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.