رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

لا أدلة على wrongdoing في علاقات مؤسسة غيتس مع إبستين

لا أدلة على wrongdoing في علاقات مؤسسة غيتس مع إبستين

كتب: صهيب شمس

أظهر تقرير خارجي أنه لا يوجد دليل يشير إلى ارتكاب مؤسسة بيل وميليندا غيتس أي مخالفات تتعلق بالتعاملات مع المدان الأمريكي في قضايا الجنس، جيفري إبستين. أُعلن عن نتائج هذه المراجعة الخارجية يوم الثلاثاء بعد إجراء استمر لعدة أشهر من قبل مكتب المحاماة ويلمرهالي.

تفاصيل المراجعة الخارجية

قام التقرير، الذي كُلفت به المؤسسة في مارس، بدراسة تفاعلاتها مع إبستين في فترتين زمنيتين بين 2011 و2014. وأوضح التقرير أن المؤسسة تواصلت مع إبستين في مناسبتين منفصلتين. الأولى تتعلق باقتراح إنشاء صندوق دعم يوجهه المانحون لدعم المبادرات الصحية العامة على مستوى العالم.

الصندوق الذي لم يُنفذ

استعرض التقرير كيف أنه لم تتم متابعة هذا الصندوق بعد أن تبين أن إبستين لم يكن قادرًا على الوفاء بالتزامات بعض الشركاء الخيريين الآخرين، وذلك في اجتماع عُقد خلال إفطار عام 2014. جاء في التقرير أن إبستين قدم معلومات مضللة حول معرفة ورغبة المانحين المحتملين في الانخراط بالصندوق.

الشراكة مع المعهد الدولي للسلام

الحادثة الثانية التي تناولها التقرير تتعلق بالمعهد الدولي للسلام. في عام 2012، قدم إبستين بيل غيتس لرئيس المعهد. وفي عام 2013، بعد تقديم المعهد عرضًا حول حملات القضاء على شلل الأطفال، منحت مؤسسة غيتس المعهد منحة مالية. وأوضح التقرير أن غيتس كان على علم بعلاقة إبستين برئيس المعهد.

إجراءات السلامة الجديدة

كجزء من نتائج المراجعة، أعلنت مؤسسة غيتس عن تطبيق إجراءات جديدة للسلامة. من بين هذه الإجراءات هو تحسين عملية التحقق من المانحين والشركاء المحتملين. كما أكدت المؤسسة أنها ستعمل على توسيع سياساتها المتعلقة بالصراعات المحتملة في المصالح، لكنها لم تحدد تفاصيل تلك التغييرات.

التداعيات على المؤسسة

يأتي هذا التقرير في وقت حرج بعد أن أعلن وارن بافيت، رئيس شركة بيركشاير هاثاواي، أنه سيوقف تبرعاته للمؤسسة. وقد تبرع بافيت بمزيد من 47 مليار دولار من أسهم بيركشاير لمؤسسة غيتس منذ عام 2006.
في جلسة أمام لجنة الإشراف بمجلس النواب الأمريكي في يونيو، تناول غيتس موضوع علاقته بإبستين، معترفًا بأنه ارتكب “خطأً جسيمًا في الحكم” من خلال اللقاء بالمدان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.