كتبت: فاطمة يونس
أكد الدكتور جاسم محمد، رئيس المركز الأوروبي للدراسات، أن الضربات العسكرية التي تم توجيهها ضد إيران منذ فترة لم تحقق النتائج المرجوة. ورجح خلال مداخلته مع الإعلامي خالد عاشور على قناة القاهرة الإخبارية، أن النهج العسكري لم يكن فعّالًا كما كان متوقعًا.
الرؤية الأمريكية تجاه إيران
أوضح الدكتور جاسم محمد أن مستشاري الأمن القومي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أوصوا بالتركيز على العقوبات الاقتصادية والحصار. وأكد أن هذه الأدوات تعتبر أكثر فاعلية من الخيار العسكري، والذي يبدو أنه لم يُسفر عن تحقيق الأهداف المرجوة. كما أشار إلى الكلفة الكبيرة التي تترتب على تلك الضربات.
الضغط الاقتصادي كبديل عسكري
وأشار رئيس المركز الأوروبي للدراسات إلى أن قرار ترامب كان منسجمًا مع توجيه ضغوط اقتصادية على إيران، بالإضافة إلى تشديد الضغوط المرتبطة بمضيق هرمز. وأكد أن هذا الاتجاه قد يكون أكثر نجاعة من الاعتماد على العمليات العسكرية المباشرة ضد إيران، التي لم تُحقق تقدمًا ملموسًا.
إمكانية استئناف المفاوضات
وفي ما يتعلق بإمكانية استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، اعتبر الدكتور جاسم محمد أن الوصول إلى تفاهمات بين الجانبين ليس بالأمر السهل. فعلى الرغم من الأحاديث المعلنة عن الرغبة في التوصل إلى اتفاق، إلا أن المؤشرات الحالية لا تعكس وجود إرادة حقيقية، خصوصًا من الجانب الإيراني.
حالة الخلاف المستمرة
تابع الدكتور محمد قائلًا إنه حتى هذه اللحظة، لا يزال الوضع عالقًا في دائرة الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز. حيث تواصل كلا الطرفين، الولايات المتحدة وإيران، النقاش دون الدخول بشكل جاد في البنود الأساسية للاتفاق النووي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.