كتب: إسلام السقا
أعلن مهرجان عمان السينمائي، وهو أول مهرجان سينمائي من نوعه في الأردن، عن تشكيل لجنة تحكيم أيام عمان لصناع الأفلام، التي تضم مجموعة من المهنيين البارزين في قطاع السينما. هذه اللجنة سيتم تكليفها بتقييم المشاريع السينمائية المقدمة، وذلك في إطار تعزيز الصناعة السينمائية الأردنية والعربية.
فئات المشاريع السينمائية
ستقوم لجنة التحكيم بتقييم المشاريع المختارة ضمن ثلاث فئات رئيسية. تشمل الفئة الأولى مشاريع أولى لمخرجين أردنيين في مرحلة التطوير، بينما تتناول الفئة الثانية مشاريع لمخرجين عرب في نفس المرحلة. أما الفئة الثالثة، فتختص بمشاريع عربية تقع في مرحلة ما بعد الإنتاج. يُشار إلى أن اللجنة ستمنح جوائز مالية وعينية للمشاريع الفائزة، مما يسهم في دعم جهود المبدعين في مجال السينما.
تكوين لجنة التحكيم
تضم لجنة التحكيم مجموعة متنوعة من الأسماء اللامعة في عالم السينما. من بينهم أفيلينا برات، المخرجة وكاتبة السيناريو الإسبانية، وأيمن الأمير، المخرج والمنتج والمستشار السينمائي المصري. كما تضم اللجنة رند بيروتي، المخرجة والكاتبة والمنتجة الأردنية، وطلال المهنّا، المنتج السينمائي والتلفزيوني الكويتي. أيضًا، يشارك في اللجنة مهدي البرصاوي، الكاتب والمخرج التونسي، مما يعكس تعددية الخلفيات الفنية والثقافية لأعضاء اللجنة.
حاضنة الأفلام الأردنية القصيرة
في خطوة جديدة لدعم صناع الأفلام الأردنيين، أُطلقت حاضنة الأفلام الأردنية القصيرة بالتعاون بين الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وأيام عمان لصنّاع الأفلام. ستُمَكِّن هذه الحاضنة 15 مشروعاً لفيلم قصير يأتي في مرحلة التطوير، مما يمنح الفرصة لمختلف صناع الأفلام للعمل مع مرشدين محترفين. الأمر الذي يساهم في تحسين نصوصهم وملفاتهم قبل تقديمها إلى لجنة التحكيم الخاصة بالحاضنة.
البرنامج العام لأيام عمان لصنّاع الأفلام
إلى جانب مراجعة المشاريع، تستمر أيام عمان لصناع الأفلام في تقديم برنامج غني يتضمن جلسات حوارية، وورش عمل، وماستر كلاس متنوعة. يهدف هذا البرنامج إلى معالجة قضايا الصناعة السينمائية والاتجاهات المستجدة. من المتوقع أن تتناول هذه الفعاليات التحديات المتغيرة التي يواجهها صناع الأفلام اليوم، ما يعزز من الحوار والتبادل الثقافي بين المهتمين في هذا المجال.
تنوع المشاريع المقدمة
يشمل مهرجان هذا العام حوالي عشرين مشروعاً سينمائياً موزعة على الفئات المشار إليها. تتواجد خمسة مشاريع أولى لمخرجين أردنيين في مرحلة التطوير، بالإضافة إلى عشرة أفلام عربية أيضاً في مرحلة التطوير، وخمسة مشاريع تتواجد في مرحلة ما بعد الإنتاج. يؤكد هذا التنوع على اهتمام المهرجان بتسليط الضوء على المواهب الجديدة والمتجددة في السينما العربية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.