كتب: أحمد عبد السلام
عبرت الفنانة لقاء سويدان عن مشاعر الحزن العميق لرحيل المسن المعروف باسم “عم طارق زيدان”. توفي عم طارق بعد أيام قليلة من العثور عليه في حالة صحية حرجة بأحد شوارع مدينة السادس من أكتوبر.
رحيل عم طارق زيدان
كتبت لقاء سويدان عبر حسابها على موقع “فيسبوك” لتخبر عن الفاجعة، حيث قالت: “انتقل إلى رحمة الله تعالى عم طارق زيدان، الذي تركه ابنه على قهوة في أكتوبر منذ نحو ثلاثة أسابيع”. وأكدت أن عم طارق الآن في ذمة الله، مشيدةً بشخصيته الطيبة. وأضافت: “أشهد أنه كان رجلاً لطيفًا وطيبًا، لم أشهد منه إلا الدعاء لي، ولم يكن يطلب شيئًا مهما ألححت عليه”.
الظروف المحزنة للوفاة
تعود تفاصيل الواقعة إلى مجموعة من الشباب الذين عثروا على عم طارق بجوار أحد الكافيهات. كان يبدو عليه الإرهاق الشديد، وعدم القدرة على الحركة، مما دفعهم إلى التدخل السريع لمحاولة إنقاذه. قام الشباب بنقله إلى داخل الكافيه لتلقي المساعدة الأولية، قبل أن يتواصلوا مع الآخرين لنقل عم طارق إلى مستشفى 6 أكتوبر التخصصي.
الجهود الطبية وتحسن الحالة
في البداية، شهدت حالة عم طارق تحسنًا نسبيًا بعد تلقيه الرعاية الطبية. لكن سرعان ما بدأت حالته الصحية في التدهور خلال الأيام التالية، رغم الجهود المتواصلة لإنقاذه. في النهاية، لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى.
تفاعل الجمهور مع القصة
أثارت قصة عم طارق حالة واسعة من التعاطف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي. أعرب الكثيرون عن دعمهم لموقف الشباب الذين سارعوا إلى إنقاذه، بينما سادت حالة من الحزن بعد إعلان وفاته.
رسالة تحت عنوان الدعاء
في منشورها، طلبت لقاء سويدان من الجميع الدعاء له بالرحمة والمغفرة. وذكرت أنها تقوم حاليًا بمساعدة الشاب بكر، الذي أسهم بشكل كبير في نقل عم طارق إلى المستشفى، لاستكمال إجراءات دفنه.
حددت هذه اللحظات الحزينة أهمية القيم الإنسانية والمساعدة المتبادلة في الأوقات الصعبة. يتجلى ذلك في موقف الشباب الذين لم يترددوا في مساعدة عم طارق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.