كتب: كريم همام
أعاد حساب الإعلامي الراحل وجدي الحكيم على موقع “فيسبوك” نشر مقطع من لقاء تلفزيوني نادر جمع الفنان الراحل أحمد زكي بابنه هيثم أحمد زكي. يتميز هذا اللقاء بكلمات مليئة بالحب والفخر، مما أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع مشاعر متزايدة تجاه العلاقة الأبوة.
كلمات أحمد زكي عن ابنه
تحدث أحمد زكي خلال اللقاء عن مشاعره تجاه ابنه، معبرًا عن فخره واعتزازه به. قال: “هيثم مخدش مني حاجة غير إني أبوه… أنا بحبه جدًا، بيسمعني كويس، وأنا فرحان بيه أوي، لأنه شاء الله دماغه كويسة وبيتصرف في الأمور بشكل جميل جدًا”. تأتي هذه الكلمات لتبرز عمق الروابط العائلية التي شكلها الراحل مع ابنه.
ردود فعل هيثم
وصف زكي سعادته بتمتع هيثم بصفات إيجابية، مثل هدوء الأعصاب والتفكير الجيد قبل اتخاذ القرارات. وأضاف: “أكتر حاجة فرحاني إنه مخدش مني ردود أفعالي العصبية والمتوترة، الحمد لله إنه هادي وبيفكر كويس قبل ما يتصرف”. هذا التقدير من الأب يعكس قيمًا تربوية عميقة.
موقف إنساني مميز
روى أحمد زكي موقفًا شخصيًا جمعه بابنه، مما يعكس مستوى القرب والتواصل بينهما. حيث قال: “إحنا الاتنين أصحاب، وأنا اللي عودته على كده. فاكر مرة دخلت عليه الأوضة، لقيته ماسك التليفون وبيحب في واحدة”. يوضح هذا المقطع فرادة العلاقة التي جمعت بين الأب وابنه.
اعتزاز أحمد زكي بتربيته لهيثم
تابع أحمد زكي في حديثه معبّرًا عن فخره في تربية ابنه، قائلًا: “أنا الحمد لله أحسنت تربيته، وفخور بيه جدًا”. هذه العبارة تعكس شعور الابن بوجود أب مثالي له، فضلاً عن لحظات إنسانية مؤثرة، كقراءة هيثم للقرآن في لحظات في المستشفى.
رسالة الجمهور في قلب الحديث
اختتم أحمد زكي حديثه برسالة مؤثرة لجمهوره، قائلاً: “ربنا يخليكوا ليا… أنا بحب كل الناس جدًا”. تعكس هذه الكلمات مدى الحب الذي كان يشعر به تجاه المعجبين، وكيف أن العلاقة التي جمعته بهم كانت قوية وعميقة.
الإرث الفني لأحمد زكي ونجله
إن هذا اللقاء النادر قد أعاد إلى الأذهان العلاقة القوية التي جمعت أحمد زكي وابنه هيثم، والتي ظلت حتى لحظة رحيلهما عن عالمنا. تركا خلفهما إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا يُذكر بهما على الدوام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.