رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

لماذا لا يبيع إيلون ماسك رؤية تسلا، وهل يجب أن تشتري الآن؟

لماذا لا يبيع إيلون ماسك رؤية تسلا، وهل يجب أن تشتري الآن؟

كتبت: فاطمة يونس

لقد أثبت إيلون ماسك مرونةً لا مثيل لها في التمسك برؤيته لشركة تسلا، على الرغم من الانتقادات التي تعرضت لها على مر السنوات. فقد كان هناك العديد من المشككين الذين اعتقدوا أن تسلا في طريقها إلى الفشل، بينما استمر ماسك في التأكيد على مستقبل مليء بالسيارات الكهربائية، أساطيل القيادة الذاتية، والروبوتات البشرية. ومن المثير للاهتمام، أنه لم يكتفِ بهذه التصريحات، بل واصل استثمار أمواله بشكل كبير في هذه المشاريع الطموحة.
مع تراجع سعر سهم تسلا إلى ما دون 400 دولار، واقتراب موعد الإعلان عن الأرباح للربع الثاني في 22 يوليو، بدأ بعض المستثمرين يتساءلون عما إذا كان هذا النزول هو الفرصة المناسبة للشراء. يعد تسلا نموذجًا يُظهر كيف أن الشركات التي يقودها مؤسسوها تحظى بولاء كبير. ماسك يمتلك حصة كبيرة في الشركة، وعمل على زيادة سيطرته على التصويت، مما يعني أن ثروته تتراجع أو ترتفع مع الأسهم التي يمتلكها المستثمرون العاديون.

استثمار مستمر في المشاريع الطموحة

بدلاً من جني الأرباح، يواصل ماسك ضخ الأموال في مشاريع مبتكرة مثل إطلاق خدمة توصيل الروبوتات، والحاسوب الفائق “دوjo”، وروبوت “أوبتيموس”، بالإضافة إلى الأعمال الطاقية. بالنسبة للمؤمنين برؤيته، فإن هذا الالتزام المستمر بالاستثمار، حتى في ظل الانتقادات المستمرة، يعد دليلاً على رائد أعمال يلعب لعبة طويلة الأمد، بينما يركز وول ستريت على نتائج الربع القادم.

أرباح الربع الثاني تحت المجهر

ومع ذلك، أظهرت نتائج الربع الأخير من تسلا بعض التوترات. على الرغم من أن عمليات التسليم جاءت أفضل مما كان متوقعًا، إلا أن سعر السهم تراجع بسبب تركيز المستثمرين على تزايد انخفاض الهوامش، وتراجع المبيعات في أمريكا الشمالية، والإنفاق الكبير اللازم لتحقيق جميع تلك الأهداف الطموحة. ويستمر السهم في التداول بتقييم يُفترض فيه أن المستقبل المستقل سيأتي وفق جدول زمني محدد، بينما تاريخ مواعيد ماسك التأخيرية معروف.

متى يكون الوقت المناسب للشراء؟

يظهر الاستفسار عن ما إذا كان يجب شراء السهم قبل 22 يوليو أهمية التفرقة بين سؤالين مختلفين. الإيمان برؤية ماسك القيادية يعد استثمارًا طويل الأمد مشروعًا، وقد يكون العديد من المستثمرين مرتاحين لدعم قائد لم يتزحزح عن قناعته. ولكن توقيت الشراء بحسب تاريخ الأرباح المحدد يمثل لعبة أكثر خطورة، حيث إنه لا يضمن الأداء المستقر للسهم.
لذا ينبغي على المستثمرين المضي قدمًا بحذر. إذا كنت تنوي استثمار مدخراتك في هذه الأسهم، فإن السؤال الأهم ليس “قبل أو بعد 22 يوليو”، بل هل أنت مستعد لتملك سهم مرتفع الثمن خلال سنوات من التقلبات بناءً على رؤى لا تزال غير مثبتة بشكل كامل. فكر في ذلك أولًا، وعندها ستكتشف أن موعد إعلان الأرباح يصبح أقل أهمية بكثير.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.