العربية
عرب وعالم

لن تؤثر أحداث مضيق هرمز على مفاوضات واشنطن وطهران

لن تؤثر أحداث مضيق هرمز على مفاوضات واشنطن وطهران

كتبت: فاطمة يونس

أشارت ماريا سلطان، رئيس معهد الاستقرار الاستراتيجي لجنوب آسيا، إلى أن التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً في مضيق هرمز، لم تعرقل الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد صرحت بذلك خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد عبر قناة القاهرة الإخبارية.

استمرار التفاوض وسط التوترات

وأضافت سلطان أن هناك حالة من الترقب تسود الأجواء، حيث يُلاحظ أن الأوضاع بدأت تعود تدريجياً إلى التهدئة. وهذا الأمر يدفع نحو استئناف الحوار بين الطرفين. وفي هذا السياق، تميل المؤشرات الحالية إلى إظهار جدية الطرفين في المضي قدماً نحو التفاوض، وهي ظاهرة تتطلب اهتماما كبيرا في ظل الأوضاع المتقلبة.

العوامل المؤثرة في الجهود الدبلوماسية

وأشارت ماريا سلطان إلى أن إعلان إدارة الرئيس ترامب عن تمديد وقف إطلاق النار، إضافة إلى عدم استهداف إيران أي أهداف عسكرية أو سفن في مضيق هرمز، يظهر رغبة ضمنية في المحافظة على الاستقرار. يهدف هذا التوجه إلى توفير بيئة ملائمة لاستئناف المحادثات، مع توقعات بإمكانية حدوث ذلك خلال فترة تتراوح بين 48 و72 ساعة القادمة.

التحديات القائمة أمام المفاوضات

ومع ذلك، لفتت سلطان إلى أن عدم المرونة من الجانبين يشكل تحدياً حقيقياً أمام تحقيق تقدم سريع في المسار التفاوضي. لكن ينبغي النظر إلى هذا الأمر في سياق أوسع يتمثل في تاريخ طويل من المواجهات التي استمرت على مدار 47 عاماً، وشملت أبعاداً عسكرية واقتصادية وسياسية، مما يعقد المشهد الراهن بشكل أكبر.

الاتصالات الدبلوماسية المستمرة

وقد أكدت ماريا سلطان أن هناك تحركات واتصالات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب قنوات تواصل مع مسؤولين في إسلام آباد. هذه التحركات تعكس استمرار الجهود الدبلوماسية بالرغم من بطء التقدم. كما أشارت إلى أن هذا التقدم، وإن كان محدوداً، فإنه يحظى بترحيب من مختلف الأطراف المعنية في هذا الملف الشائك.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.