كتب: إسلام السقا
أعلن متحف الأقصر للفن المصري القديم عن اختياره لوحة النصر كقطعة شهر أبريل 2026. يأتي هذا الإعلان بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء، الذي يمثل يومًا مزدحمًا بالفخر والاعتزاز للمصريين.
عيد تحرير سيناء
يحتفل المصريون في الخامس والعشرين من أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء. في هذا اليوم، ارتفع علم مصر خفاقًا فوق مناطق رفح وشرم الشيخ، مما أعلن عودة السيادة المصرية على أراضي سيناء الغالية. يعتبر هذا العيد فرصة لتخليد ذكرى الشهداء الذين ضحوا بدمائهم من أجل الوطن.
اختيار لوحة النصر
في تصريح له، وجه محمود العديسي، مدير متحف الأقصر للفن المصري القديم، تحية إلى جميع الجنود والشهداء الذين ساهموا في استعادة عزة وكرامة الشعب المصري. وأوضح العديسي أن لوحة النصر المختارة تتميز بجمالها الفريد، حيث تعود لعهد الملك توت عنخ آمون.
مواصفات اللوحة التاريخية
تتكون لوحة النصر من حجر جيري ملون، يرجع إلى الدولة الحديثة من الأسرة الثامنة عشرة. تم العثور عليها في معبد الكرنك، وتحمل نقوشًا تعود إلى فترة الملك توت عنخ آمون. تُصوِّر اللوحة مشهدًا عسكريًا منظّمًا يبرز قوة الجيش المصري القديم.
تفاصيل النقوش
عرضت اللوحة مشهدًا قوامه حملة أعلام يتقدمها جنود يحملون الدروع والرماح والسيوف، مما يعكس التنظيم الاستراتيجي للجيش في تلك الحقبة. بالإضافة إلى ذلك، يظهر شريط من الكتابات الهيروغليفية يحمل نصًا دعائيًا يشيد بالملك توت عنخ آمون، ويشبّهه بالمعبود مونتو، إله الحرب.
نص الكتابات الهيروغليفية
يجسد النص الذي يُقرأ على اللوحة الفخر الملكي، حيث يقول: “يا أيها الحاكم، أنت مثل المعبود مونتو في وسط الجيش، لعل الآلهة تحمي أوصالك، بعد أن قمت بالقضاء على الفساد الذي انتشر على أرض كوش الوضيعة”.
تُعد لوحة النصر تجسيدًا لعظمة الحضارة المصرية القديمة وتاريخها الغني، مما يجعلها قطعة فنية تستحق العرض في متحف الأقصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.