رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

لولا دا سيلفا يحذر ترامب بشأن الانتخابات البرازيلية

لولا دا سيلفا يحذر ترامب بشأن الانتخابات البرازيلية

كتبت: سلمي السقا

عاد التوتر من جديد بين رئيس البرازيل لولا دا سيلفا ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، بعد فترة هدوء نسبي. حيث طالب دا سيلفا ترامب بالابتعاد عن الشؤون الانتخابية البرازيلية، مشدداً على أن هذه القضية تخص البرازيل فقط.

تصريحات قوية من ترامب

تأتي هذه المواجهة في وقت تقترب فيه الانتخابات البرازيلية المقررة في أكتوبر المقبل، التي يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين لولا وفلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو. واندلع الجدل إثر تصريحات أدلى بها ترامب من مدينة إيفيان الفرنسية، على هامش قمة مجموعة السبع. وصف ترامب البرازيل بأنها “دولة صعبة” و”خطيرة سياسياً”، في إشارة إلى حكم المحكمة العليا البرازيلية بحق إدواردو بولسونارو، الذي قضى بالسجن أربع سنوات بتهمة السعي لفرض عقوبات أمريكية على البرازيل.

رد لولا المباشر

سرعان ما جاء رد لولا، حيث دعا ترامب إلى “البقاء بعيداً” عن الشؤون الانتخابية في البرازيل. وأكد أن نزاهة النظام الانتخابي في بلاده محصورة في يد البرازيليين، مستشهداً بالتكنولوجيا المتطورة التي تمكن من معرفة النتائج خلال ساعتين فقط. وقد أوضح لولا قائلاً: “أعتقد أن ترامب يعرف البرازيل قليلاً… وإذا كان يعرفها، فذلك من خلال علاقته بعائلة بولسونارو”.

اجتماع قمة السبع

في لقائه القصير مع ترامب في قمة السبع، أشار لولا إلى أن الولايات المتحدة لم تشارك في المناقصات في البرازيل منذ فترة طويلة، مما أتاح الفرصة للصين لاستغلال هذا الفراغ في التعاون. وأعرب لولا عن انتقاده لأسلوب ترامب، مشيراً إلى أنه يتحدث كثيراً ويستمع قليلاً. كما قدم لولا ملفاً يوثق جهود البرازيل في محاربة الجريمة المنظمة، مؤكداً أن هذا هو ما يجب أن يركز عليه ترامب.

تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية

أثارت وزارة الخارجية الأمريكية جدلاً بتعليقها على حكم إدواردو بولسونارو، حيث اعتبر متحدث باسمها أن القرار يعكس “نمطاً من الاضطهاد والمساءلة القضائية” من قبل المحاكم البرازيلية تجاه المعارضة السياسية. وأكد أن المسائل السياسية يجب أن تُحل عبر الانتخابات الديمقراطية، وليس عبر الأحكام القضائية.

رسوم ترامب الجمركية

يُذكر أيضاً أن ترامب كان قد فرض في عام 2025 رسوماً جمركية بنسبة 50% على البرازيل، وعقوبات على القاضي ألكسندر دي مورايس ومسؤولين آخرين. لكن هذه الرسوم قد تم التراجع عنها لاحقاً. ومع ذلك، عاد التهديد برسوم جديدة بنسبة 25% على المنتجات البرازيلية، مما دفع الحكومة البرازيلية إلى اتهام الولايات المتحدة بالتخريب لأسباب انتخابية وعائلية.

الوضع السياسي في البرازيل

تتزامن هذه التطورات مع استمرار تنفيذ حكم بالسجن 27 عاماً تحت الإقامة الجبرية بحق جايير بولسونارو، الرئيس السابق، الذي أدين بالتورط في محاولة انقلابية لمنع تنصيب لولا رئيساً. تشهد الساحة السياسية البرازيلية حالة من عدم الاستقرار، مما يزيد من حدة التوتر بين القادة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.