العربية
فنون

ليلى مراد تسترجع ذكريات أنور وجدي في ذكرى رحيله

ليلى مراد تسترجع ذكريات أنور وجدي في ذكرى رحيله

كتبت: سلمي السقا

في ذكرى رحيل الفنان الكبير أنور وجدي، الذي يصادف اليوم الخميس، يتجدد الحديث عن اسمه الذي يبقى مرتبطًا بتاريخ السينما المصرية. لم يكن أنور وجدي مجرد ممثل وسيم، بل كان صاحب رؤية فنية أسهمت في تشكيل معالم السينما المصرية، كما أسردت زوجته الفنانة ليلى مراد في تسجيل نادر.

اللقاء الأول بين ليلى مراد وأنور وجدي

تسترجع ليلى مراد ذكرياتها عن اللقاء الأول بينها وبين أنور وجدي، والذي وقع قبل بدء تصوير فيلم “ليلى بنت الفقراء”. كانت البداية أثناء تصوير فيلم “شهداء الغرام”، الذي أخرجه كمال سليم. في ذلك الوقت، كانت ليلى في الإستوديو عندما سمعت اسم أنور وجدي بصوت مميز، قبل أن يفاجئها بالدخول إلى غرفة الماكياج ليتحدث معها.

علاقة عمل وشغف فني

تقول ليلى مراد إن أنور وجدي تواصل معها بروح الدعابة، مشيرًا إلى فكرة فيلم جديد كان يعتزم العمل عليه. أبدى كل الشجاعة من خلال عرضه لقراءة السيناريو أمامها. أدركت ليلى منذ اللحظة الأولى أن القصة تحمل قيمة فنية كبيرة، لكنها أوضحت أنها بحاجة إلى أجر قدره 15 ألف جنيه، وهو مبلغ كان كبيرًا في ذلك الحين.

التحولات في عملية الإنتاج

تتابع القصة عندما تعرض المخرج كمال سليم لوعكة صحية خلال تحضيرات الفيلم. اقترحت ليلى على أنور وجدي أن يتولى مهمة الإخراج بدلاً منه، على الرغم من أنه لم يكن قد خاض تجربة الإخراج من قبل. كان ذلك الاقتراح مفاجئًا له، لكن بداخله شعور بالسعادة حيال الثقة التي منحته إياها.

الدفاع عن الاختيار والنجاح المدوي

تواجه ليلى مراد تحديات من قبل شركاء الإنتاج الذين أبدوا استغرابهم من هذا الاختيار. لكنها أظهرت إصرارًا واضحًا على موقفها، مما أدى إلى تحويل هذه الفكرة إلى واقع. تم عرض فيلم “ليلى بنت الفقراء” ليحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، ترافق ذلك مع قصة حب زادت عمق العلاقة بين ليلى وأنور، التي انتهت بالزواج خلال تصوير العمل.

عبقرية أنور وجدي وطموحاته الفنية

في ختام حديثها، وصفت ليلى مراد أنور وجدي بأنه “عبقري”، مشددة على أن أفكاره كانت دائمًا سباقة لعصرها. كما عبرت عن امتنانه لطاقة العمل الهائلة التي كان يتمتع بها. ولطالما كان لديه شغف بأداء أدوار الضباط، وعندما سألته عن سبب ذلك، أجابها بسخرية، قائلًا: “لأنكِ تحبين البدلة الميري”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.