كتبت: إسراء الشامي
كشف الدكتور محمود البوريدي عن مأساة شخصية عاشها مع زوجته الراحلة الدكتورة شيماء مسعد، التي عانت منذ عام 2018 من مرض مناعي ذاتي يُعرف بـ”اللوبس”.
حالة شيماء الصحية ومستقبلها مع المرض
أوضح الدكتور محمود أن زوجته كانت تعاني من هذا المرض لفترة طويلة لكنها كانت مستقرة واستمرت في هذا الوضع الجيد بفضل الإشراف الطبي المتخصص. كانت ملتزمة ببروتوكول علاجي دقيق تحت إشراف فريق متخصص، مما ساهم في استقرار حالتها الصحية.
نقطة التحول في رحلة العلاج
تغيرت الأمور عندما قررت شيماء اللجوء إلى طبيب آخر بعد أن تأثرت بظهوره الإعلامي. وقد كان هذا الطبيب يقدم نفسه بطريقة تلفت الانتباه، مطروحًا أفكارًا غير تقليدية في علاج المرض. ومع ذلك، كانت أساليبه تظهر حدة في التعامل مع المرضى، حيث فرض شروطاً صارمة للالتزام الكامل بتعليماته.
تجربة مع نهج علاجي غير تقليدي
أشار الدكتور محمود إلى أن هذا الطبيب كان يشترط على المرضى التوقف عن تناول جميع الأدوية والمكملات. وكان يهددهم بعدم المتابعة إذا لم يلتزموا بتعليماته. استجابت شيماء لهذا النهج، آملاً في تحسين حالتها وتقليل الاعتماد على العلاج التقليدي.
مضاعفات خطيرة وانخفاض حاد في الحالة الصحية
لكن بعد فترة، تعرضت شيماء لمضاعفات خطيرة نتيجة لتغيير العلاج. عند تواصلها مع الطبيب طلب منها استخدام حقنة “ديكساميثازون”، وهو ما أدى إلى نزيف حاد تدهورت على إثره حالتها بشكل كبير.
محاولة إنقاذ شيماء
تم نقل شيماء إلى المستشفى في محاولة يائسة لإنقاذ حياتها، ولكنها فارقت الحياة فيما بعد. وأوضح الدكتور محمود أنها كانت تعاني من صعوبة في التمييز بين المعلومات الطبية الموثوقة التي تلقتها سابقاً، وتلك التي تم تقديمها لها من خلال الطرح الإعلامي الذي استغل معاناة المرضى ومخاوفهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.