رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

مأساة جديدة لعائلة بويسا في عرض البحر

مأساة جديدة لعائلة بويسا في عرض البحر

كتبت: سلمي السقا

رحلة أخيرة لتكريم الفقيدة

اجتمع أفراد عائلة بويسا وأصدقاؤهم لتنفيذ مهمة مؤلمة استمرت 11 عاماً، تتمثل في نشر رماد أحد أفراد العائلة. في صباح يوم الثلاثاء، الذي كان جميلاً ودافئاً، انطلقوا من ضفاف سان فرانسيسكو الشمالية، مارّين تحت أعمدة جسر جولدن غيت الشاهقة، متجهين إلى المحيط الهادئ المتلألئ. كان الهدف من هذه الرحلة هو نشر رماد ماريا بويسا، التي توفيت بسبب الانتحار في عام 2015 عن عمر يناهز الـ 32 عاماً. كانت ماريا عالقة بالماء وتحب ركوب الأمواج، لذا اعتُبر المحيط مكاناً مناسباً لتكون آخر محطة لها.

كارثة تطرأ بعد لحظات من الوداع

فوجئت العائلة بحادث مأساوي آخر بعد ساعات قليلة من حفل الوداع. خلال رحلة عودتهم إلى سان فرانسيسكو بعد نشر الرماد، صدمتهم موجة عنيفة، مما أدى إلى انقلاب قاربهم الثلاثي الطوابق، المعروف باسم “فولاري”، وهو اسم إيطالي يعني “الطيران”. بدأ القارب يتخذ وضعاً مائلاً ويشعر بسرعة بارتفاع مستوى المياه داخله.

عواقب مؤلمة

تفيد التقارير أن بعض الأشخاص الذين كانوا على متن القارب، والبالغ عددهم حوالي 20، سقطوا في البحر، بينما حوصر الآخرون داخل المقصورة الرئيسية. أسفر الحادث عن مقتل شخصين، في حين أن اثنين آخرين في عداد المفقودين، وكانوا آخر مرة يُرَوَّا فيها في المقصورة الضائعة. تُشير التقديرات إلى أنهم احتمالاً غرقوا مع القارب.

ألم مستمر لعائلة بويسا

تحدث أحد أفراد العائلة، وهو رالف بويسا، البالغ من العمر 77 عاماً، عن الحزن الذي يعتصر قلبه. حيث قال: “نصف إخوتي قد رحلوا، إنه أمر لا يُعقل”. توفي شقيقه الأكبر، كلايف، بسبب إصاباته التي تعرض لها خلال الحادث، فيما كانت شقيقته، كارول، متواجدة في المقصورة مع زوجة كلايف، جاكي، وكلاهما يُعتقد أنهما غرقا أيضاً.

خلفية مأساوية

عانت عائلة بويسا من سلسلة من الوفيات المؤلمة وغير المتوقعة خلال السنوات الماضية. تعكس تجاربهم مأساة فريدة حيث يجد الأحياء أنفسهم في مواجهة الألم الحارق لفقد الأحباء، بينما دعمتهم اللحظات السعيدة التي تجمعهم حول ذكريات أولئك الذين فقدوهم.

استمرار البحث عن المفقودين

ما زالت جهود البحث جارية عن الأشخاص المفقودين، حيث يعمل الفنيون والفرق المتخصصة في تحديد موقعهما. يأتي هذا التنبيه بعد ساعات من الحادث، مما يزيد من قلق العائلة وأصدقائهم حول مصير أحبائهم. تظل حالات مماثلة تمثل تحديات كبيرة للعائلات والمجتمعات، مما يزيد من أهمية الوعي حول السلامة في البحر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.