كتب: إسلام السقا
تسود حالة من الحزن والأسى في قرية زاوية رزين التابعة لمركز منوف في محافظة المنوفية، جراء الحادث الأليم الذي أودى بحياة الشاب علاء عبد الغفار. هذا الحادث المأساوي وقع خلال عمله في حقل درس القمح، حيث سحبته ماكينة درس القمح ليتعرض لإصابات خطيرة توفي على إثرها في الحال.
معاناة علاء من أجل لقمة العيش
كان الشاب علاء عبد الغفار، يسعى يومياً لكسب لقمة العيش لعائلته التي تتكون من ثلاث بنات وزوجة. فقد كان مثلاً يحتذى به في الإخلاص والجد، حيث كان يخرج مبكراً كل يوم من منزله ليعمل بجد من أجل توفير حياة كريمة لأسرته. وتحكي أسرته عن آخر لحظاته قبل الحادث، حيث عاد إلى المنزل مريضاً، فقابله والده طالباً منه أن يأخذ بعض الراحة. إلا أن رده جاء مصراً على عمله بقوله: “لا يابا لازم أنزل عشان أجيب مصاريف العيال وأخلي بناتي مش محتاجين حاجة”.
لحظة الفاجعة
خرج علاء للعمل في ماكينة درس القمح، وفي لحظة غدر به القدر، تعرض لحادث مأساوي سحبته فيه الماكينة. هذا الحادث المفجع وقع بينما كان الشاب في أوج شبابه، يسعى بلا كلل لتأمين رزق بناته. هذه الحادثة لم تترك فقط فقيداً، بل تركت وراءها ثلاث بنات أيتام وزوجة بلا معين.
نداء الأسرة للمسؤولين
تعاني الأسرة من فقدان معيلها، وتناشد المسؤولين في المحافظة بالوقوف إلى جانبهم في هذا الوقت الصعب. علاء عبد الغفار، الذي يعد شهيد لقمة العيش، لم يتوانَ لحظة عن العمل من أجل أسرته، والآن يجدون أنفسهم في مواجهة الحياة بدون دعم أو معاش.
تفاصيل التحقيقات
على صعيد آخر، تلقت الأجهزة الأمنية في المنوفية إخطاراً من مركز شرطة منوف بوقوع الحادث الأليم. وبعد الانتقال إلى موقع الحادث، تبين أن الشاب قد تُوفي أثناء استخدامه ماكينة دراس القمح، وقد تم أولياً تحرير محضر بالواقعة لتبدأ النيابة التحقيقات في الحادث. تعكس هذه الأحداث الواقع المؤلم الذي يعيشه كثير من الأسر، وتسلط الضوء على ضرورة تحسين ظروف العمل وضمان سلامة العاملين في الحقول الزراعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.