العربية
أخبار مصر

مؤتمر “بنات عين شمس” يناقش البحث العلمي البيني

مؤتمر "بنات عين شمس" يناقش البحث العلمي البيني

كتب: كريم همام

د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، نظمت كلية البنات للآداب والعلوم والتربية في جامعة عين شمس مؤتمرها السنوي الخامس عشر بعنوان “ريادة البحث العلمي البيني وتكامل التخصصات في العلوم: اتجاهات حديثة وتطبيقات مستقبلية”. أشرفت على رئاسة المؤتمر الدكتورة أمل عطية المرسي إبراهيم، بينما كانت الدكتورة أماني سمير عامر هي المقرر.
أقيم المؤتمر تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب الدكتورة أميرة يوسف، عميد الكلية، والدكتورة هبة بركات، القائم بأعمال وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث.

توصيات المؤتمر ودور الذكاء الاصطناعي

طرحت توصيات المؤتمر العديد من المحاور الهامة، حيث أكدت الدكتورة أمل عطية، رئيس المؤتمر، على أهمية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في البحث العلمي. وقد تم استعراض أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي وكيفية تأثيرها على تحسين جودة الأبحاث وتوفير الوقت والجهد. كما تم التأكيد على ضرورة الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي والقواعد العامة للتعامل مع حيوانات التجارب والبشر أثناء إجراء الأبحاث العملية.

دعم الباحثين الشباب

تضمنت التوصيات أيضًا ضرورة دعم الباحثين الشباب من خلال تعزيز قدراتهم وتمكينهم في أداء أبحاث متميزة. ذلك من خلال التعرف على واقع البحث العلمي والمصادر المختلفة للدعم المتاحة على مستوى الدولة والجامعة والكلية. ونوه الاجتماع بدور هذه الجهات في توفير فرص النجاح للباحثين الطموحين.

التطبيقات المستقبلية في البحث العلمي

شهدت النقاشات أيضاً تسليط الضوء على التطبيقات المستقبلية، بما في ذلك التعرف على التقنيات العلاجية المتقدمة لعلاج الحروق من الدرجة الثانية، مثل استخدام الخلايا الجذعية. وقد أظهرت هذه التقنيات القدرة على تجديد الأنسجة وتقليل المضاعفات والالتهابات، بالإضافة إلى تحفيز تكوّن الأوعية الدموية.

البحوث البينية والتنمية المستدامة

ركزت التوصيات على أهمية البحوث البينية ودورها في التنمية المستدامة. ذلك من خلال دمج التحليل الميكروبي مع مجالات أبحاث علم الحيوان، وعلوم الطب والإنتاج الحيوي، مما يخلق رؤية شاملة حول مفهوم “الكائن الحي المتكامل” (Holobiont). هذا التصور يمكن أن يفتح آفاق جديدة للابتكار في مجالات الحفاظ على التنوع البيولوجي والاستدامة الميكروبية.

التحول في علم الحيوان

أضافت الدكتورة أمل عطية أيضًا أن إحدى التوصيات تتعلق بالتعريف بالدور المحوري لعلم الحيوان في تحقيق أجندة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. حيث يستهدف المجتمع العلمي تغيير النظرة التقليدية لهذا العلم من كونه دراسة تصنيفية إلى كونه حجر الزاوية في صون الثروات الطبيعية وتحقيق الاستقرار المجتمعي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.