العربية
أخبار مصر

مؤتمر دولي لعلوم الأدوية في مكتبة الإسكندرية

مؤتمر دولي لعلوم الأدوية في مكتبة الإسكندرية

كتب: أحمد عبد السلام

استضافت مكتبة الإسكندرية اليوم الأحد المؤتمر الدولي الأول للجمعية الشرق أوسطية لعلوم الأدوية والعلاجات التجريبية. وقد شهد الحدث حضور عدد من الشخصيات البارزة في هذا المجال، مما يعكس أهمية المؤتمر علمياً وثقافياً.

كلمة الافتتاح

ألقى كلمة الافتتاح الأستاذة هبه الرافعي، القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام بمكتبة الإسكندرية. وشددت في حديثها على اعتزاز المكتبة باستضافة فعاليات المؤتمر، الذي ينظم بالتعاون مع جامعة العلمين الدولية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. كما أكدت أن المؤتمر يضم نخبة من العلماء والخبراء والباحثين الشباب من عدة دول منها لبنان وتونس والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

فرصة لتبادل الخبرات

ذكرت هبه الرافعي أن هذا الحدث يمثل فرصة هامة لتبادل الخبرات وعرض أحدث الأبحاث في مجالات علم الأدوية، علم السموم، وتطبيقات التعلم الآلي في تطوير الأدوية وتحسين وسائل التشخيص والعلاج. وأوضحت أن مكتبة الإسكندرية تعتبر مركزاً رائداً لإنتاج المعرفة ونشرها، وتساهم في الحوار والتعلم الثقافي بين مختلف الأطراف.

التعاون الأكاديمي

أشاد الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بالتعاون المستمر بين الأكاديمية وجامعة العلمين الدولية والجمعية الشرق أوسطية. كما أعرب عن أمله في أن تصبح الجمعية كياناً علمياً مؤثراً في المنطقة، وأن يسهم التعاون بين هذه المؤسسات في تعزيز العملية التعليمية والبحثية.

جهود الجامعة في البحث العلمي

أوضح الدكتور هشام جابر، نائب رئيس جامعة العلمين الدولية، أن الجامعة تسعى لتكون رائدة في تقديم بحث علمي يخدم المجتمع. وأكد على ضرورة تقديم برامج أكاديمية تتماشى مع احتياجات سوق العمل. وأشار إلى اهتمام الجامعة بتعزيز الصحة في البيئة الجامعية، حيث حصلت مؤخرًا على اعتماد منظمة الصحة العالمية كأول جامعة معززة للصحة.

آمال الجمعية الشرق الأوسطية

من جهته، أوضح الدكتور أحمد اليازبي، رئيس الجمعية الشرق الأوسطية لعلوم الأدوية والعلاجات التجريبية، أن الجمعية تهدف إلى ليست مجرد تنظيم مؤتمرات، بل بناء بيئة حاضنة للباحثين الشباب. كما تحدث عن النمو السريع للجمعية حيث وصل عدد أعضائها إلى نحو 500 من أكثر من 15 دولة، مما يدل على الاهتمام الإقليمي والدولي.

تطلعات للمستقبل

أكد اليازبي أن هذه الجهود قد تؤدي إلى تكوين كتلة علمية قادرة على إحداث نقلة نوعية في مجالات الابتكار والبحث العلمي. وأعرب عن تقديره للدعم الذي قدمته مكتبة الإسكندرية، التي توصف بأنها رمز تاريخي للمعرفة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.