كتب: إسلام السقا
أعلنت مؤسسة كلينتون عن إطلاق مبادرة جديدة، يوم الاثنين، تهدف إلى مساعدة الحكومات المحلية والولائية على تطوير وتنفيذ حلول سياسية غير حزبية لتحسين النتائج الصحية، خاصةً بالنسبة للنساء والأطفال، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الاقتصادي والديمقراطية. تُعد هذه المبادرة الأولى للمؤسسة منذ أكثر من عشرة أعوام، وتحمل اسم “معهد السياسة كلينتون”.
أهداف المعهد واستراتيجياته
بدأ معهد السياسة كلينتون بالفعل في جمع قادة سياسيين من كلا الحزبين، وخبراء في البحث، وأمريكيين تأثرت حياتهم بالقضايا المدروسة، بهدف خلق مقاربات جديدة لمشكلات قائمة منذ زمن طويل. وفي تصريح لها، قالت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة، إن “ارتفاع التكاليف، وعدم اليقين الاقتصادي، والتغير التكنولوجي السريع، والضغوط المتزايدة على المؤسسات العامة تجعل من الصعب على الأسر التقدم”.
التعاون مع الولايات المختلفة
تستند مبادرة المعهد إلى تجربته في ولاية نيويورك، حيث ساهم في حظر الهواتف المحمولة من المدارس خلال العام الدراسي الماضي. على الرغم من أن المعهد لم يكن موجوداً بشكل تقني في العام السابق عندما تعاون مع إدارة الحاكمة كاثي هوشول لإنشاء مدارس خالية من المشتتات، إلا أن المؤسسة رأت أن هناك إمكانية في هذا النهج وقررت توسيعه قبل الإعلان عن إنشائها بشكل رسمي.
هيكل القيادة والحوارات المشتركة
سيتولى زين سيديك، النائب السابق لمدير مجلس السياسة الداخلية، إدارة المعهد، بينما ستتولى جينيفر كلاين، التي كانت مديرة مجلس السياسة الجندرية في البيت الأبيض، رئاسته. في نيويورك، ساهم المعهد في إنشاء “مجلس التكنولوجيا للشباب” بحيث يتمكن الطلاب من المساعدة في جعل برنامج حظر الهواتف المحمولة أكثر فعالية، مما أسفر عن تحسين ملحوظ في سلوك الطلاب في الفصول الدراسية.
تعزيز التعاون الثنائي بين الأحزاب
أشادت الحاكمة لورا كيلي من ولاية كانساس بالمؤتمر الذي نظمه المعهد لتحسين حياة الأطفال، حيث اعتبرته “أفضل طاولة مستديرة شاركت فيها منذ تولي منصب الحاكم”. أكدت كيلي، التي ستترك منصبها في يناير نتيجة للحدود الزمنية، أنها استلهمت من النهج غير الحزبي للمعهد في حل المشكلات.
التوجه نحو الحلول غير الحزبية
بالرغم من الانقسام السياسي، تعتقد كيلي أن المعهد يمكنه النجاح في العثور على حلول غير حزبية، خاصة فيما يتعلق بقضايا الأطفال والرعاية الصحية. وأشارت إلى أهمية العمل الذي يمكن إنجازه عبر التعاون بين الطرفين.
التحديات والفرص القائمة
وأكد الدكتور جيروم آدامز، الجراح العام السابق للولايات المتحدة، أن الحلول غير الحزبية ممكنة ولكن يجب أن تكون مدروسة بعناية. وأشار إلى أن العديد من القضايا الصحية، مثل الوصول إلى الرعاية الصحية وصحة المرأة، تمثل موضوعات سياسية أكثر تعقيداً.
الحلول التي وجدها المعهد قد نجحت في اكتساب الدعم الثنائي من بعض الولايات، مما يشير إلى فعالية نهجهم.
“الناس في جميع أنحاء البلاد يعملون على تطوير سياسات مبتكرة تعزز من قوة الأسر والمجتمعات. هذه الأفكار تستحق أن تُشارك وتُنفذ في مناطق أخرى”، كما قالت هيلاري كلينتون.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.