كتبت: بسنت الفرماوي
أعربت الناقدة السينمائية ماجدة خير الله عن إعجابها بفيلم “القصص” من خلال منشور نشرته على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. حيث أوضحت أن الفيلم يعد بمثابة منارة للأمل وسط الزخم الحالي من الأفلام التجارية التي تفتقر للقيمة الفنية.
العودة إلى السينما الجيدة
أكدت خير الله أنه عندما يشعر المرء بالإحباط من مستوى الأعمال التي تطرحها السينما المصرية، يأتي فيلم مثل “القصص” ليعيد له الثقة في وجود فن جيد. وأثنت على الجهود التي يبذلها مجموعة من المبدعين الذين يساهمون في الحفاظ على بقاء السينما المصرية.
دور المنتج المثقف
وأكدت خير الله على أهمية المنتج المثقف والواعي، مشيدةً بالمنتج محمد حفظي الذي تعده عنصراً مشتركاً بين عدد من الأفلام الجيدة والاستثنائية. وأشارت إلى أن التركيز على الإبداع والمواهب الحقيقية هو السبيل الوحيد لضمان استمرارية الأفلام ذات القيمة.
نبذة عن الفيلم
فيلم “القصص” هو عمل لنجم السينما الشاب أبو بكر شوقي، مخرج الفيلم متميز بتجربته السابقة مع فيلم “يوم الدين”. يتناول الفيلم حكاية أسرة مصرية تتكون من الأب الذي يقوم بدوره أحمد كمال، وهو موظف في مجال الري والزراعة، والأم نيللي كريم، التي تواجه تحديات الحياة اليومية.
شخصيات الفيلم وتطور الأحداث
تدور أحداث الفيلم حول هذه الأسرة المتوسطة التي تعكس واقع المجتمع المصري عبر عدة عقود. يرصد الفيلم تغييرات رئيسية شهدتها مصر، بدءًا من الأحداث السياسية إلى التطورات الرياضية والاقتصادية. يتناول الفيلم الظروف الاجتماعية التي مر بها المجتمع وكيف تأثرت العائلة بتلك المتغيرات.
أداء مميز للممثلين
تتميز أداءات الممثلين في الفيلم بالتنوع والعمق، حيث قدم كل من نيللي كريم وأمير المصري وأحمد كمال أداءات مميزة ومفعمة بالمشاعر. إضافة إلى مجموعة من الممثلين الآخرين مثل حسن العدل وكريم قاسم وعمرو عابد، مما يساهم في إثراء التجربة السينمائية.
أهمية الفيلم في الذاكرة السينمائية
اعتبرت خير الله أن “القصص” هو فيلم ممتع وصادق، ويتوقع أن يحتل مكانة مرموقة في ذاكرة السينما المصرية. إن الفيلم لا يعبر فقط عن قصة عائلية، بل يجسد مجموعة من القيم والأفكار التي تزيد من عمق التجربة السينمائية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.