رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

“مادة التارترازين المثيرة للجدل في التسالي”

"مادة التارترازين المثيرة للجدل في التسالي"

كتب: إسلام السقا

تستمر أحداث ضبط مادة التارترازين داخل عدد من محال بيع التسالي في إثارة اهتمام المواطنين، حيث تم رصد استخدامها في تلوين بعض المنتجات الغذائية بشكل مخالف للاشتراطات المنظمة للمواد المضافة. تعود هذه الواقعة للتساؤلات حول طبيعة هذه المادة ودواعي استخدامها في الصناعات الغذائية وآثارها المحتملة على الصحة.

ما هي مادة التارترازين؟

التارترازين، والمعروفة أيضاً باسم FD&C Yellow No.5 أو E102، تُعد واحدة من أشهر الملونات الصناعية الصفراء المستخدمة في الصناعات الغذائية. تُستخدم لإضفاء لون جذاب على المنتجات مثل الأغذية المصنعة والمشروبات والحلويات والوجبات الخفيفة. تصنع هذه المادة كيميائياً من مشتقات قطران الفحم، مما يجعلها بديلاً منخفض التكلفة للألوان الطبيعية مثل الكركم والبيتا كاروتين.

استخدامات التارتزارين في الصناعات الغذائية

تستخدم مادة التارترازين في تصنيع مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية، تشمل:
– رقائق البطاطس والمقرمشات والتسالي.
– العصائر الصناعية والمشروبات البودرة.
– بعض أنواع الصلصات والتوابل الجاهزة.
– الحلويات والجيلاتين والمخبوزات الملونة.
– بعض الأدوية ومستحضرات التجميل.
– أغذية الحيوانات الأليفة.
كما تُستخدم كذلك في أعلاف الدواجن لتلوين صفار البيض بشكل أكثر اصفراراً.

لماذا تثير التارترازين الجدل؟

رغم سماح العديد من الجهات الرقابية باستخدام التارترازين ضمن الحدود المقررة، إلا أن هذه المادة تظل محط اهتمام ونقاش علمي. وقد أظهرت بعض الدراسات احتمالية ارتباطها بمشكلات صحية، خاصة لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو.
تشير العديد من التقارير الصحية إلى أن التارترازين قد تؤدي إلى ظهور عدد من الأعراض تتضمن:
– نوبات الحساسية والربو.
– الطفح الجلدي والإكزيما.
– الصداع والدوخة.
– اضطرابات النوم والأرق.
– فرط النشاط وتشتت الانتباه لدى الأطفال.
– القلق والتوتر وتقلبات المزاج.
– خفقان القلب.
– تهيج الأنف والجهاز التنفسي.

التقليل من استهلاك الملونات الصناعية

يستمر البحث في العلاقة بين التارترازين وبعض الأمراض الأكثر خطورة، لكن النتائج لم تُحسم بعد. يعود انتشارها لاستخدامها المنخفض التكلفة مقارنة بالملونات الطبيعية، فضلاً عن قدرتها على جذب انتباه الأطفال بألوانها الزاهية.
يُنصح خبراء التغذية باتباع بعض الإرشادات للحد من استهلاك الملونات الصناعية، ومنها:
1. قراءة مكونات المنتجات الغذائية قبل الشراء.
2. تقليل تناول التسالي والمشروبات والأطعمة المصنعة.
3. الاعتماد على الأغذية الطبيعية والوجبات الطازجة.
4. تجنب الإفراط في تناول المنتجات المحتوية على إضافات صناعية، خاصة للأطفال ومرضى الحساسية.

أهمية الرقابة على الأسواق

يؤكد خبراء سلامة الغذاء أن الخطر لا يكمن في وجود التارترازين بحد ذاتها، بل في استخدامها خارج الحدود المسموح بها أو إضافتها لمنتجات غير مصرح بها. ما يستدعي ضرورة استمرار الرقابة على الأسواق لضمان سلامة المنتجات الغذائية وحماية صحة المستهلكين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.