رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ماكرون يدعم مبابي في مواجهة التصريحات العنصرية

ماكرون يدعم مبابي في مواجهة التصريحات العنصرية

كتبت: إسراء الشامي

ساند إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، نجم المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، في أزمته الأخيرة مع سيليستي أماريا، عضوة مجلس الشيوخ في باراجواي. جاءت هذه الأزمة بعد التصريحات المسيئة التي أطلقتها الأخيرة بحق قائد المنتخب الفرنسي، وذلك بالتزامن مع مواجهة المنتخبين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
اتهامات غير مبررة
انتهت المباراة بفوز فرنسا وتأهلها إلى الدور ربع النهائي. وعلى إثر ذلك، استخدم ماكرون منصته ليعبر عن دعمه لمبابي. حيث كتب على حسابه الرسمي في منصة “إكس”: “هدف آخر لكيليان مبابي. هذه المرة ضد العنصرية. كل دعمي له”. وأضاف: “عندما تُدنس الكلمات، ترد قيمنا: الكرامة، والاحترام، والأخوة”.
تصريحات أماريا الهجومية
وكانت أماريا قد وجهت رسائل تعبر عن عدم احترامها لمبابي، حيث وصفت اللاعب بأنه “كاميروني مستعمر يتظاهر بأنه فرنسي”. وزعمت أيضاً أنه “شخص مغرور وحاقد”، وعبّرت عن مخاوفها من مستوى أداء منتخب فرنسا في المباراة، مُدعيةً أنهم قد حصلوا على الحظ فقط في الفوز.
ما أثار الجدل هو تصريحها بأن الكثير من الناس في باراجواي يتمنون لو لم يتعرض فريقهم للضرب بعد نهاية المباراة، رغم أنها ليست من مشجعي كرة القدم. هذه التصريحات أثارت ردود فعل قوية بين الجماهير والمراقبين.
رد مبابي القوي
وفي رد فعل لم يتأخر، أطلق مبابي رسالة مضادة عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”. وردّ على أماريا قائلاً: “أنتِ امرأة دنيئة ولا تستحقين منصبك”. وأكد أن أماريا لا تمثل باراجواي، مُشيراً إلى أن اللاعبين في المنتخب الباراغوياني قدموا جهداً كبيراً بشغف وشرف طوال فترة المنافسة.
وأشار مبابي إلى أن عنصرية أماريا تقوض الإنجازات التاريخية لفريقها، مُضيفاً أن “تهورها وعنجهيتها” جعلت العالم ينسى ما حققوه في كأس العالم. وشدد على أنه لن يسمح لأمثالها بنشر الكراهية والعنصرية.
هذه الأحداث تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الرياضيون بسبب العنصرية، وتؤكد أهمية وقوف الشخصيات العامة مثل ماكرون ضد مثل هذه التصريحات. يدرك الجميع أن الرياضة يجب أن تظل مساحة للتضامن والاحترام، بعيداً عن أي معايير تميز أو تفريق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.