رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

ماكنزي سكوت: رائدة العطاء السريع في عالم المليارديرات

ماكنزي سكوت: رائدة العطاء السريع في عالم المليارديرات

كتبت: إسراء الشامي

تتمتع ماكنزي سكوت بشهرة واسعة في أوساط الأعمال الخيرية، حيث أثارت إعجاب الجميع بأسلوبها الفريد في العطاء. تعد سكوت، التي تعد إحدى المليارديرات البارزين وأمّ مؤلفة شهيرة، واحدة من بين قلة يثبتون أن العطاء يمكن أن يتم بطريقة أسرع وأكبر مقارنة بمعظم المليارديرات.

العطاء الكبير والمستدام

أثارت سكوت إعجاباً خاصاً بسبب حجم المساعدات التي قدمتها. فقد تبرعت بأكثر من 26 مليار دولار في فترة قصيرة، متجاوزة بذلك العادات المعتادة بين أصحاب الثروات الكبيرة. فقد أظهرت الأبحاث أن الأسر التي تمتلك أصولاً تزيد عن 500 مليون دولار تبرعت بما يقارب 1.2% من ثرواتهم في عام 2017، وظل هذا الرقم بلا تغيير تقريباً في عام 2023، على الرغم من ازدياد ثرواتهم بشكل كبير.

مفهوم العطاء البطيء

تشير الأبحاث إلى وجود نمط يعرف بـ “العطاء البطيء”، حيث تتخلف تبرعات الكثير من الأثرياء عن التوقعات المعلنة. ورغم تتبع بعض هؤلاء الأثرياء لخططهم من خلال التوقيع على رسائل العطاء، تظهر الدراسات أن هذه الوعود غالباً ما تظل غير منفذة. وقد أظهرت الأرقام أن ثلاثة أرباع المتعهدين الأصليين في الولايات المتحدة ما يزالون يعيشون كأثرياء، وقد زادت ثرواتهم جماعياً منذ توقيعهم على التعهدات.

تحديات العطاء والمساءلة

تواجه المليارديرات انتقادات بشأن عدم تحقيقهم للوعود التي قطعوها على أنفسهم. حيث اعترفت ميليندا فرنش غيتس في مقابلة بعدم كفاية التبرعات المقدمة من بعض المليارديرات، مشيدةً في الوقت نفسه بسرعة وأسلوب سكوت في التبرع. تعتبر السكوت مثالاً يُحتذى به، حيث تسلط الضوء على أهمية تقديم الدعم للجامعات السُود التاريخية في الولايات المتحدة.

الاستراتيجيات المبتكرة في العطاء

تتميز سكوت بنهجها الفريد الذي يعرف بـ “العطاء القائم على الثقة”، مما يتيح شرطاً أقل للإشراف على كيفية استخدام الأموال. ومن خلال هذا النهج، تستطيع المنظمات تحديد سبل توجيه التمويل بشكل سريع وفعّال دون التقيد بعمليات تقديم معقدة. كما أن سكوت تروج لنمط جديد في التفكير حول العطاء، حيث تنظر إلى ثروتها كوسيلة لفعل الخير بدلاً من إدارتها فحسب.

التحول المطلوب في فلسفة العطاء

يدعو العديد من الخبراء إلى إعادة التفكير في فلسفة العطاء بين الأثرياء. المطلوب هو تغيير العقليات واعتبار العطاء شيئاً يتمحور حول الكرم والالتزام الأخلاقي بدلاً من التركيز على العوائد والمكاسب المالية. كما تبرز سكوت كمثال نادر على الملياردار الذي يرى ثروته من زاوية العطاء.
كتبت سكوت في رسالة تفويض العطاء الخاصة بها: “ستظل طريقتي في العمل الخيري مدروسة. سيتطلب الأمر الوقت والجهد والرعاية. لكنني لن أنتظر. وسأستمر حتى يكون الصندوق فارغاً.”

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.