كتبت: بسنت الفرماوي
أطلق طلاب قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام بنين جامعة الأزهر مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز وعي الأسر المصرية بحماية الأطفال من المَخاطر اليومية. تسعى هذه المبادرة إلى مخاطبة الأمهات والآباء، من خلال تقديم معلومات حول العلامات المبكرة التي تشير إلى وجود خطر محتمل، كما تتناول تقديم أساليب عملية للتعامل مع المواقف قبل تفاقم الأزمات.
أهداف المبادرة
ترتكز مبادرة أمان على تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الطفل، وتندرج تحت مسؤولية مجتمعية تهدف إلى كسر الصمت تجاه هذه القضايا الحساسة. فالتوعية تمثل الخطوة الأساسية نحو حماية الأطفال وخلق وعي مجتمعي يعمل على تعزيز حقوقهم.
ضرورة التثقيف الأسري
تعمل المبادرة على تثقيف الأسر حول العلامات الخفية التي قد تظهر على الأطفال، مما يعزز القدرة على الكشف المبكر عن المشكلات المحتملة. ويعتبر فتح حوار صريح داخل الأسرة أداة فعّالة في خلق بيئة آمنة تساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم دون أي خوف.
الإشراف والفرق الطلابية
تلقى مبادرة أمان دعمًا وإشرافًا من الدكتور محمد حسني، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بالكلية، والدكتور محمد فؤاد، المشرف العام على مشروعات التخرج، بالإضافة إلى إشراف تنفيذي للدكتور أحمد عبده، عضو هيئة التدريس في الكلية. ويضم الفريق الطلابي الذي أطلق هذه المبادرة عددًا من الأسماء البارزة، منهم: سامح سلامة فرج، عبدالله أحمد إبراهيم، كريم جمال ناجي، وغيرهم.
صوت لكل طفل وعين لكل أسرة
أكد القائمون على المبادرة أنهم يسعون بأن يكونوا “صوتًا” لكل طفل و”عينًا” لكل أسرة. يهدفون من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ قيم المسؤولية والوعي المجتمعي، حيث إن التوعية تعتبر الأساس الذي يمكن من خلاله بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا.
من خلال هذا المشروع، يأمل الطلاب أن يتمكنوا من إحداث تغيير إيجابي في المجتمع وتوجيه الأسرة المصرية نحو كيفية حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.