كتب: أحمد عبد السلام
في إطار جهودها للحد من استهلاك الكهرباء، أطلقت الحكومة مجموعة من المبادرات تهدف إلى تعزيز الوعي بين المواطنين حول أهمية ترشيد استهلاك الطاقة. تأتي هذه الخطوة كجزء من خطة استراتيجية شاملة تتضمن إجراءات حاسمة مثل تقليل الإضاءة في الشوارع والميادين وأيضًا إغلاق المحلات التجارية في أوقات محددة.
دعوة إلى ترشيد الاستهلاك
أطلق أحمد كجوك، وزير المالية، مبادرة مجتمعية تهدف إلى تشجيع المواطنين على اتباع سلوكيات بسيطة تساهم في ترشيد استهلاك الكهرباء. وقد نشر كجوك رسالة توعوية على منصته عبر LinkedIn، حيث أكد أن الترشيد هو مسؤولية جماعية تبدأ من كل فرد. وأعرب عن أهمية اتخاذ خطوات بسيطة في المنازل وأماكن العمل، مشيرًا إلى أن: «طول ما نور ربنا موجود.. ياريت نوفر في الكهرباء على قد ما نقدر».
ورش العمل التوعوية
في سياق متصل، أطلقت القابضة للكهرباء مبادرات تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة. حيث تم تنظيم 328 ورشة عمل شارك فيها حوالي 10,260 متدربًا من العاملين بالهيئات الحكومية وطلبة الجامعات والمدارس. تسعى هذه الورش إلى تعليم المشاركين كيفية تحسين كفاءة استخدام الطاقة في حياتهم اليومية.
مبادرات تحفيزية للتشجيع على الترشيد
تعمل وزارة الكهرباء على دراسة إطلاق مبادرات تحفيزية تهدف إلى تشجيع المواطنين على خفض استهلاكهم. يتضمن ذلك تنظيم مسابقات لمقارنة الفواتير الشهرية ومنح مكافآت للمشتركين الأكثر التزامًا بتطبيق ممارسات الترشيد. يهدف هذا التوجه إلى تحويل الترشيد إلى سلوك يومي لدى المواطنين.
حملة إعلامية نشطة بمشاركة النجوم
تستمر الحملات الإعلامية الخاصة بالترشيد بمشاركة عدد من الفنانين والشخصيات العامة ونجوم الرياضة. يوجه هؤلاء رسائل توعوية للمواطنين تتعلق بأهمية إطفاء الإضاءة غير الضرورية، وضبط أجهزة التكييف، واستخدام الأجهزة الكهربائية بكفاءة. إن هذا الأسلوب الجديد يسعى لإعادة إحياء حملات الترشيد السابقة لكن بأسلوب أكثر تأثيرًا وانتشارًا.
نتائج إيجابية للإجراءات المتبعة
أعلن الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، عن تحقيق نتائج إيجابية خلال الأسبوع الأول من تطبيق إجراءات الترشيد، حيث بلغ إجمالي الوفر نحو 18 ألف ميجاوات ساعة من الكهرباء. وأشار إلى توفير 3.5 مليون متر مكعب من الوقود، نتيجة للإجراءات المتخذة بما في ذلك تنظيم استهلاك الطاقة في المحلات التجارية وإعلانات الطرق.
كما أشار الوزير إلى النجاح الذي تحقق من تجربة “يوم العمل عن بُعد”، الذي ساهم بمفرده في توفير 4700 ميجاوات ساعة، إضافة إلى قرابة 980 ألف متر مكعب من الوقود. وقد ساهمت كفاءة التشغيل في تحقيق توفير عام في استهلاك الوقود بنسبة 2.1% خلال شهر مارس، رغم ارتفاع الطاقة المنتجة بنسبة 3.3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.