كتبت: بسنت الفرماوي
نظم مجمع إعلام القليوبية، بالتعاون مع مدرسة التمريض ببنها، ندوة توعوية بعنوان “الأخلاق في زمن المتغيرات.. كيف نحافظ على القيم”. تأتي هذه المبادرة تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، في سياق جهود قطاع الإعلام الداخلي لتعزيز منظومة القيم ورفع الوعي المجتمعي. وقد أشرف على هذه الفعالية الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
وشهدت الندوة مشاركة فاعلة من الشيخ محمد عبد الفتاح، مدير إدارة الإرشاد الديني بمديرية أوقاف القليوبية، والدكتورة ريهام سعيد، مدير مدرسة التمريض ببنها. كما حضر الفعالية عدد من طالبات المدرسة، مما يعكس اهتمام الشباب بالقيم الأخلاقية.
ضرورة الحفاظ على القيم
أشارت إيمان فاروق عبد الفتاح، أخصائي الإعلام بمجمع إعلام القليوبية، إلى أن الحفاظ على القيم والأخلاق أصبح أمرًا ضروريًا في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العصر. وأكدت أن الوعي الحقيقي لا يقتصر على المعرفة فقط، بل يعتمد أيضًا على ترسيخ المسؤولية والانتماء والقدرة على التمييز بين السلوك الإيجابي والسلب. واستذكرت الدور الحيوي للفتاة المصرية التي تعد مثالًا للأخلاق والوعي، حيث أن تمسكها بقيمها يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الأسرة والمجتمع.
مهنة التمريض كرسالة إنسانية
من جانبها، أكدت الدكتورة ريهام سعيد على أن مهنة التمريض هي رسالة إنسانية تتطلب الجمع بين التفوق العلمي والالتزام الأخلاقي. وأوضحت أن ذلك يسهم في تعزيز ثقة المرضى ويرتقي بجودة الخدمات الصحية. ودعت الطالبات إلى التحلي بالرحمة والصدق والانضباط وتحمل المسؤولية، مشددة على ضرورة أن يكن قدوة في سلوكهن داخل المجتمع.
التحديات الأخلاقية في العصر الحديث
أكد الشيخ محمد عبد الفتاح أن الإسلام جعل حسن الخلق أساس صلاح الفرد والمجتمع. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا”. ولفت إلى أن أبرز التحديات في العصر الحالي ليست فقط كثرة المتغيرات، بل الانسياق وراء ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون وعي أو تمحيص.
دور مؤسسات المجتمع في بناء جيل واعٍ
شدد الشيخ على أهمية التمسك بالحياء والعفة والصدق والأمانة، واحترام الوالدين وحسن معاملة الآخرين، حيث تمثل هذه القيم حصنًا يحمي الشباب والفتيات من الانحرافات الفكرية والسلوكية. وأكد أن مواجهة التحديات الأخلاقية تتطلب تكامل دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية لبناء جيل واعٍ يحافظ على هويته وقيمه، ويواكب التطور دون التفريط في مبادئه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.