كتبت: فاطمة يونس
نظم متحف جاير أندرسون فعاليات ثقافية احتفالاً باليوم الدولي للبحارة، حيث يهدف المتحف إلى تعزيز دوره الثقافي والتعليمي من خلال التعريف بالمناسبات الدولية المهمة. تعكس هذه الاحتفالية التزام المتحف بإثراء التجارب الثقافية للزوار وتعزيز فهمهم لهذه المناسبات.
أنشطة مميزة بمناسبة اليوم الدولي للبحارة
أوضحت إدارة المتحف أن الاحتفالية تضمنت زيارة قاعات المتحف، حيث أتيحت الفرصة للزوار للتعرف على تاريخ البيتين وأهم المقتنيات الأثرية والتاريخية التي تحتضنها. كما تم تنظيم ورشة حكي تعرّف المشاركين بماهية اليوم الدولي للبحارة وأهميته.
ورشة عصف ذهني حول الرحالة
تضمنت الفعاليات أيضاً ورشة عصف ذهني، والتي نفذت من خلالها تبادل المعلومات حول أشهر الرحالة الذين جابوا العالم واكتشفوه عبر الرحلات. الهدف من هذه الورشة هو إلقاء الضوء على التراث البحري والقصص المرتبطة بعالم البحارة.
موقع المتحف وأهميته التاريخية
يقع متحف جاير أندرسون، المعروف أيضاً باسم “بيت الكريتلية”، في ميدان أحمد بن طولون بحي السيدة زينب. يتكون المتحف من منزلين يعود تاريخ إنشائهما إلى العصر العثماني. ينتمي المنزل الأول إلى صاحب المنزل المعلم عبد القادر الحداد، الذي أنشأه عام 1631، بينما أنشأ المنزل الثاني الحاج محمد بن سالم بن جلمام الجزار عام 1540.
العمارة المصرية في العصور الإسلامية
يمثل المنزلين نموذجًا متميزًا من المنازل المصرية خلال العصور الإسلامية. يجمع هذان المنزلان بين عناصر العمارة في العصرين المملوكي والعثماني، وشهرتهما تعود إلى آخر أسرة أقامت فيهما، والتي كانت تنتمي إلى أحد الأسر من جزيرة كريت.
رؤية جاير أندرسون للمتحف
في عام 1935، تقدم الضابط الإنجليزي جاير أندرسون باشا بطلب إلى لجنة حفظ الآثار العربية لاستئجار المنزلين بهدف ترميمهما وتأثيثهما بالطراز الإسلامي، وذلك لعرض مجموعته الأثرية الغنية التي تحتوي على مقتنيات من حضارات متنوعة، مثل الهند والصين وتركيا وإيران وإنجلترا ودمشق.
قاعات المتحف وتنوع المقتنيات
يتكون متحف جاير أندرسون من 29 قاعة، تتميز بأسقفها الخشبية المزينة بالزخارف النباتية والهندسية. يحتوي المتحف على سبيل به بئر، وتعتبر مجموعة القاعات المتخصصة مثل القاعات الهندية والصينية والأندلسية والدمشقية والفارسية والتركية من أبرز معالم المتحف، حيث تحتوي كل منها على أثاث يتناسب مع طراز اسم القاعة.
تتضمن مرافق المتحف أيضاً قاعات تتبع عمارة المنزل، مثل الحرملك والسلاملك وقاعات الرجال الشتوية والصيفية، بالإضافة إلى قاعات احتفالات ومجموعة من القاعات المستحدثة مثل قاعتي أبواب الكريتلية وروائع الكريتلية. تعكس هذه المساحة الغنية التراث الثقافي والحضاري لمصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.