رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

متى يحتاج الطفل لتعديل السلوك؟ علامات هامة يجب مراعاتها

متى يحتاج الطفل لتعديل السلوك؟ علامات هامة يجب مراعاتها

كتبت: بسنت الفرماوي

يواجه العديد من الآباء والأمهات حيرة كبيرة في التفريق بين السلوكيات الطبيعية التي ترافق مراحل نمو الطفل، والتصرفات التي تتطلب تدخلاً متخصصاً لتعديل السلوك. في هذا الإطار، أكدت الدكتورة إيمان أبو العلا، أخصائي التربية وتعديل السلوك، أهمية فهم العلامات التي تشير إلى احتياج الطفل إلى تقييم سلوكي.

أهمية التشخيص الصحيح

التشخيص الخاطئ يمكن أن يكون له آثار سلبية على الطفل، إذ قد يتسبب في تفاقم مشكلاته بدلاً من مساعدته على مواجهتها. لذلك، من الضروري على الأسر أن تتجنب التسرع في وصف أطفالهم بأنهم يعانون من مشكلات سلوكية، ويجب عليهم الرجوع إلى متخصصين قبل إصدار أي أحكام.

معايير التدخل السلوكي

تشير الدكتورة أبو العلا إلى أنه يجب التركيز على تكرار السلوك ومدة استمراره. السلوك الذي يتكرر بشكل ملحوظ ويؤثر على حياة الطفل أو أسرته يعد إشعاراً بضرورة التدخل. تظهر الحاجة إلى تقييم متخصص عندما يتحول السلوك إلى نمط مكرر يسبب مشكلات داخل المنزل أو المدرسة، أو يؤدي إلى شكاوى مستمرة من المحيطين بالطفل.

فهم مظاهر العناد

العناد ليس بالضرورة دليلاً على وجود اضطراب سلوكي. تقول الدكتورة أبو العلا إن بعض الأطفال يستخدمون العناد لجذب انتباه الوالدين، لكن عندما يصاحبه صراخ مستمر أو سلوك عدواني، فإن ذلك يتطلب استشارة أخصائي في تعديل السلوك.

دور الوالدين في التربية

تكتسب الأطفال سلوكياتهم بصورة كبيرة من خلال مراقبة تصرفات والديهم، وهو ما يجعل مثالهم الإيجابي ضرورياً في العملية التربوية. تشدد الدكتورة أبو العلا على ضرورة أن يبدأ الوالدان بتعديل سلوكياتهما إذا كانا يرغبان في تغيير سلوك أبنائهما.

تأثير التكنولوجيا على السلوك

تحدثت الدكتورة أبو العلا عن تأثير الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة في البيوت، حيث أوضحت أن مشهد انشغال كل فرد داخل الأسرة بهاتفه أصبح شائعاً. فإن مطالبة الطفل بالابتعاد عن الهاتف لن تكون فعالة إذا كان يرى والديه يستخدمانه بشكل مستمر.

تعزيز التواصل الأسرى

دعت الدكتورة إلى ضرورة تخصيص وقت للتواصل الأسري بعيداً عن الشاشات. هذا يسهم في تنمية السلوك الإيجابي وتعزيز الروابط الأسرية. إن الالتزام بالسلوك الإيجابي من جانب الوالدين يمكن أن ينعكس بصورة مباشرة على شخصية الأبناء وطريقة تعاملهم مع الآخرين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.