كتب: إسلام السقا
خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، التي ترأسها المستشار عصام الدين فريد، تم التأكيد على أهمية خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027. وقد وُصفت هذه الخطة بأنها طموحة وتعكس قراءة واقعية للمشهد الاقتصادي الراهن. ومع ذلك، حذر بعض النواب من ضرورة وجود ضمانات واضحة لتنفيذ هذه الخطة، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة
أشار النائب عمر فايق إلى أن الاقتصاد المصري يعتمد بشكل كبير على المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأكد ضرورة دعم هذه المشروعات لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري. كما دعا إلى دمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، إذ أن حوالي 80% من أنشطة الاقتصاد غير الرسمي تندرج ضمن هذه الفئة، مما يسهم في توفير فرص عمل مباشرة للكثيرين.
الاستثمار في السيارات الكهربائية والبيئة
من جهته، دعا النائب محمد زكي إلى الاستفادة من حوافز الاستثمار في صناعة السيارات الكهربائية والهجينة. وأكد على جاذبية مصر في هذا المجال الواعد. كما طالب بإصدار قانون خاص بالوصول إلى الموارد الإحيائية، مشددًا على أهمية الحفاظ على البيئة. وضمن استثماراته، دعا أيضًا إلى ضرورة ربط التعليم بسوق العمل وتحسين مهارات الأفراد.
تعميق التصنيع المحلي وإحلال الواردات
النائب عمرو سعد أشار إلى أن مناقشة الخطة ليست مجرد عبارة عن أرقام، بل تتضمن حلولاً استراتيجية لمواجهة المرحلة الصعبة التي يمر بها العالم. وطالب بتعميق التصنيع المحلي وإحلال الواردات كجزء من الجهود لدعم تنافسية الاقتصاد والقطاع الصناعي وتحسين جودة الخدمات للمواطنين.
دعم الصعيد وتحسين مناخ الاستثمار
في سياق متصل، أكدت النائبة غادة الضبع أن الخطة تتضمن أرقامًا جيدة تدعم الصناعة. ودعت إلى ضرورة توفير بيئة استثمارية جاذبة، مع التركيز على تعزيز البنية التحتية ودعم مناطق الصعيد.
المصريين بالخارج والتواصل مع المواطنين
طالب النائب شعبان عبد اللطيف بدعم المصريين بالخارج وحل المشكلات التي تواجههم، بالإضافة إلى البحث عن أسواق جديدة للمنتجات المصرية. كما شدد النائب عماد بركات على ضرورة تواصل الحكومة مع المواطنين، مؤكدًا على أهمية ربط الخطة بمؤشرات واقعية. وبدورها، طالبت النائبة مروة قنصوة الحكومة بتقديم تقييم شامل لمعدلات تنفيذ المشروعات، مشددة على أهمية تقديم ضمانات واضحة لتنفيذ مشاريع الخطة في ظل الأوضاع الراهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.