كتبت: فاطمة يونس
وافق مجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، في جلسته الأخيرة، على الاقتراح المقدم من النائب المهندس حازم الجندي. يتعلق الاقتراح بضرورة الإسراع في إنهاء أزمة قصر ثقافة طنطا في محافظة الغربية. يسعى الاقتراح إلى توفير مقر بديل دائم لهذا القصر، والذي يُعتبر منارة ثقافية مهمة.
أهمية الثقافة ودورها في بناء الإنسان
تطرق الاقتراح إلى اهتمام الدولة الكبير بملف الثقافة وتأثيره على بناء الإنسان المصري. يعد الجانب الثقافي أحد الركائز الأساسية في الاستراتيجية الوطنية، حيث يُحَدِث نشاط الثقافة تأثيرًا كبيرًا في التنوير والتعليم. لقد عانت العديد من قصور الثقافة في مصر من الإهمال لفترة طويلة. لكن، بدأت الدولة منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم، بتركيز جهودها على تطوير وإعادة هيكلة تلك المنشآت الثقافية.
تاريخ قصر ثقافة طنطا
يرجع تاريخ قصر ثقافة طنطا إلى عام 1949 حين تم إنشاؤه كفرع لمؤسسة الثقافة الشعبية. وقد مرت السنوات عليه بأزمات متتالية، بدءًا من تقلص مساحته وتراجع أنشطته الثقافية. تم تغيير اسم المركز عدة مرات بمرور السنوات، وتم نقله عدة مرات، مما أدى للأسف إلى تهميش دوره الثقافي.
الأزمة الراهنة ومطالبات الحلول
يعاني قصر ثقافة طنطا حاليًا من أزمة كبيرة تهدد استمراريته. بعد نزاع قانوني، تم إخلاء أحد المقرات المؤجرة. هذا، بالإضافة إلى تأكيدات من مسؤولي الثقافة بأن المقر الحالي أصبح غير صالح لممارسة الأنشطة الثقافية. يندب المثقفون في مدينة طنطا هذه الأوضاع التي تهدد مشروعات التثقيف والتنمية الثقافية.
الرؤى المستقبلية لاحتواء الأزمة
اقترح النائب حازم الجندي العديد من الحلول للخروج من هذه الأزمة. تتمثل الحلول في إعادة بناء المقر الحالي ليستوعب المزيد من الأنشطة، أو اقتراح تحويل قصر الأميرة فريال إلى قصر ثقافة. يحتاج هذا القصر الأثري تفعيل اهتمام الدولة به كمنشأة ثقافية تستحق الاستثمار والترميم.
تأييد المجلس والحكومة
عبر أعضاء مجلس الشيوخ، لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، عن تأييدهم للاقتراح برغبة. وأكدوا على أهمية تنفيذ التوصيات بسرعة، لتوفير الخدمات الثقافية بالسماح بإحداث تغيير حقيقي. وينبغي على وزارة الثقافة، بالتعاون مع محافظة الغربية، وضع خطة واضحة لتخصيص مقر دائم لقصر ثقافة طنطا، لتجديد دوره كمنارة ثقافية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.