رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

محافظ المنوفية يتفقد قافلة الهلال الأحمر بقويسنا

محافظ المنوفية يتفقد قافلة الهلال الأحمر بقويسنا

كتبت: فاطمة يونس

تفقد عمرو الغريب، محافظ المنوفية، القافلة التنموية الشاملة التي نظمتها جمعية الهلال الأحمر المصري. الحدث أقيم بمؤسسة الرعاية الاجتماعية للأطفال “الأحداث” في مركز قويسنا، ويأتي في إطار التعاون بين المحافظة والجمعية لتقديم خدمات طبية مجانية ودعم غذائي للفئات الأكثر احتياجًا.

أهداف القافلة التنموية

تسعى القافلة إلى تخفيف العبء عن كاهل الفئات الأقل حظًا، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية. حيث تهدف هذه المبادرات إلى ضمان حياة كريمة وآمنة لكل المواطنين، خاصة الأطفال الذين يعانون من ظروف معيشتهم.

حضور بارز خلال الجولة التفقدية

شهدت الجولة حضور عدد من القيادات التنفيذية والنيابية. على رأسهم محمد موسى، نائب المحافظ، والنائب محمد موسى، عضو مجلس الشيوخ ورئيس جمعية الهلال الأحمر. كما شارك في الزيارة المهندس مصطفى بسيوني، نائب رئيس الجمعية، بالإضافة إلى وكلاء وزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي ورئيس مركز ومدينة قويسنا.

تفاصيل زيارة المحافظ لمؤسسة الرعاية الاجتماعية

خلال زيارته، اطلع المحافظ على سير العمل داخل المؤسسة التي تحتضن 53 طفلاً. كانت الزيارة تهدف للاطمئنان على مستوى جودة الخدمات المعيشية والاجتماعية المقدمة لهم. وقد اطلع أيضًا على آليات عمل القافلة الطبية، التي شملت تخصصات متنوعة مثل الباطنة، والأطفال، والعظام، والجلدية.

تدشين صيدلية متكاملة للأطفال

كما أشاد المحافظ بتدشين صيدلية متكاملة داخل الدار لصرف الأدوية بالمجان للأطفال، وهو ما يعكس حرص الجمعية على تقديم رعاية صحية شاملة. تشمل فعاليات القافلة أيضًا توزيع مساعدات متنوعة، مثل أدوات النظافة الشخصية ومواد غذائية وملابس وأحذية جديدة.

الدعم المستمر من المحافظة وجمعية الهلال الأحمر

في ختام الزيارة، وجه المحافظ بتقديم دعم عيني إضافي للدار، يتضمن كميات من اللحوم والمواد الغذائية. وقد أثنى الغريب على الدور الرائد الذي تلعبه جمعية الهلال الأحمر في تعزيز مظلة الرعاية الاجتماعية والطبية على مستوى المحافظة.
كما أكد على حرصه الكامل في دعم مؤسسات الرعاية، معتبرًا أن هذه الفئات تعد جزءًا لا يتجزأ من نسيج المجتمع. ويشدد المحافظ على أهمية توفير كافة الإمكانيات لضمان راحة هؤلاء الأطفال ودمجهم في بيئة آمنة وداعمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.