كتب: صهيب شمس
قام المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، بزراعة مجموعة من الأشجار بالمدخل الشرقي لمدينة سيدي سالم. تأتي هذه الفعالية في إطار مبادرة «جميلة يا بلدي» تحت شعار «إيد واحدة.. بلدنا أجمل»، وذلك ضمن جهود المحافظة للتوسع في المسطحات الخضراء وتحسين المظهر الحضاري في مراكز ومدن المحافظة.
الإشراف الكامل للقيادات التنفيذية
جاءت الفعالية بحضور عدد من القيادات التنفيذية، منهم الدكتور عمرو البشبيشي، نائب المحافظ، واللواء أحمد حبيب، السكرتير العام المساعد، وفتحي يوسف، رئيس مركز ومدينة سيدي سالم، بالإضافة إلى عصام القصيف، رئيس جهاز النظافة والتجميل. يمثل وجود هؤلاء المسؤولين دعمًا كبيرًا للمبادرة ويعكس حرص المحافظة على تنمية البيئة المحلية.
دور الشباب في المبادرة
أشاد محافظ كفر الشيخ بالدور الفعال للشباب في دعم المبادرة والمشاركة التنفيذية في أعمال التشجير والتجميل. أكد محافظ كفر الشيخ أن الشباب يعتبرون شريكًا أساسيًا في نجاح الجهود التنفيذية لنشر ثقافة الحفاظ على البيئة وتعزيز السلوك الحضاري داخل المدن والمراكز.
التوسع في زراعة الأشجار
أوضح المحافظ أن التوسع في زراعة الأشجار يمثل أحد المحاور الأساسية لمبادرة «جميلة يا بلدي». يأتي ذلك لأهمية الأشجار في تحسين البيئة وتنقية الهواء، بالإضافة إلى الحد من آثار التغيرات المناخية. كما قالت التصريحات إن الهدف من هذا التوسع هو رفع جودة الحياة، وتحسين المظهر الحضاري بما يعكس إيجابًا على صحة المواطنين.
أعمال التشجير ورفع كفاءة الشوارع
في إطار هذه المبادرة، قال المحافظ إن هناك مجموعة من الأعمال تشمل التشجير ورفع كفاءة الشوارع والميادين والأرصفة والجزُر الوسطى. كما سيتم دهان البلدورات وتطوير الحدائق والمتنزهات العامة. هذا التعاون سيعزز من الجهود المبذولة بين الأجهزة التنفيذية والكيانات الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق بيئة نظيفة ومستدامة.
التوجه نحو الأشجار المثمرة
شدد محافظ كفر الشيخ على أهمية الاستمرار في زراعة الأشجار المثمرة والزينة بمداخل القرى والمدن والميادين، وكذا في محيط المدارس والمصالح الحكومية. تتضمن هذه الاستراتيجية المتابعة الدورية لضمان استدامة الأشجار، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
هداف مستقبلية للمبادرة
تتطلع المبادرة إلى تحفيز المجتمع المحلي للمشاركة بشكل أكبر، وتحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على جميع شرائح المجتمع. إن التفاعل المجتمعي سيكون له تأثير كبير على استدامة هذه المشروعات وتحسين المظهر البيئي للمدينة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.