رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

محاكمة متهمين في خلية مصر القديمة الإرهابية اليوم

محاكمة متهمين في خلية مصر القديمة الإرهابية اليوم

كتب: صهيب شمس

تستأنف الدائرة الأولى إرهاب المنعقدة بمجمع محاكم بدر، اليوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026، الجلسات الخاصة بمحاكمة ستة متهمين في القضية رقم 37 لسنة 2025 جنايات مصر القديمة. تأتي هذه الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، وعضوية المستشارين غريب عزت ووائل عمران، إضافة إلى أمانة سر ممدوح عبد الرشيد.

تفاصيل القضية

كشفت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة أن القضية تتعلق بأنشطة جماعة إرهابية تتبع أفكار تنظيم القاعدة. حيث تبين أن المتهم الأول تولى قيادة هذه الجماعة، وذلك خلال الفترة الممتدة من عام 2021 وحتى 25 أكتوبر من العام ذاته. وأشارت التحقيقات إلى أن أهداف الجماعة تتضمن الدعوة للإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

أفعال المتهمين وأغراض الجماعة

كما ثبت أن الغرض من إنشاء هذه الجماعة يشمل تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها. وقد أُتهم المتهم الأول بالتحريض على الاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، مما يهدد الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

الأدوار المحددة للمتهمين

أضافت التحقيقات أن المتهمين من الثاني وحتى الرابع انضموا إلى الجماعة مع علمهم بأهدافها ووسائلها لتحقيق تلك الأهداف. وعليه، فإن انتمائهم لهذا التنظيم لم يكن عن جهل، بل جاء نتيجة إدراكهم الكامل للأفكار المتطرفة التي تروج لها الجماعة.

التهم الموجهة للمتهمين الخامس والسادس

أما المتهمان الخامس والسادس، فقد تم توجيه تهمة تولي قيادة في جماعة إرهابية تتبع تنظيم القاعدة. حيث يُعتقد أن دورهما كان محوريًا في تعزيز نشاطات الجماعة والترويج لأفكارها المتشددة.

الإجراءات القانونية

تستمر المحاكمة في توفير منبر قانوني للمرافعة والدفاع عن المتهمين، مما يعكس التزام النظام القضائي بحقوق المتهمين. يأتي ذلك في إطار توضيح الأدلة والدلائل التي تم جمعها في هذه القضية المهمة.
تترقب الأوساط القانونية والأمنية تفاصيل ما ستسفر عنه الجلسة اليوم، وأي قرارات قد تصدر بشأن المتهمين. إن هذه القضية تُبرز التحديات التي تواجهها السلطات في مكافحة الإرهاب، وتسلط الضوء على أهمية العمل الجماعي لمواجهة تلك التهديدات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.